المؤتمر الشعبي وجمعية فيدار يقيمان إفطارا رمضانيا للمؤسسات في تركيا

شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

نظم المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، بالتعاون مع الجمعية التركية للتضامن مع فلسطين "فيدار"، الاثنين 20-5-2019، في مدينة إسطنبول، إفطارا رمضانيا شارك فيه العديد من رؤساء وممثلي المؤسسات التركية والعربية، بهدف التعريف بالمؤتمر والتشبيك مع المؤسسات العاملة في تركيا، ووضعهم في آخر المستجدات على الساحة الفلسطينية.

ورحب المهندس هشام أبو محفوظ، نائب الأمين العام للمؤتمر، بالحضور شاكرا لهم تلبية الدعوة، ناقلا تحيات الشعب الفلسطيني داخل فلسطين وخارجها، ومثمنا الدور التركي الداعم للقضية الفلسطينية.

كما ثمن أبو محفوظ التضحيات والنضالات الفلسطينية التي يقدمها أبناء فلسطين، خاصة خلال العدوان الصهيوني الأخير على قطاع غزة بداية شهر رمضان، والذي خلف أكثر من 30 شهيدا ومئات الجرحى ودمارا كبيرا في المباني السكنية.

وقال أبو محفوظ: "إن هذه الاعتداءات المتكررة من قبل الاحتلال الصهيوني على أبناء شعبنا، لتؤكد من جديد أن هذا المحتل كيانٌ دموي مجرم قاتل للأطفال والنساء والشيوخ، يمارس اعتداءاته في ظل صمت دولي ودعم غربي دون محاسبة، باستثناء دول داعمة للحق الفلسطيني وفي مقدمتها الجمهورية التركية".

وأشار أبو محفوظ إلى أن الشعب الفلسطيني الذي أحيا منذ أيام قليلة الذكرى الـ 71 لنكبة فلسطين، بما تحتويها هذه النكبة من مأساة ومعاناة، يجدد "رفضه لكل المشاريع والمؤامرات التي تهدف إنهاء القضية الفلسطينية، وفي مقدمتها صفقة القرن والقرارات الأمريكية حول القدس المحتلة".

وأوضح نائب الأمين العام عن دعوة المؤتمر الشعبي لعقد الملتقى الوطني الذي يجمع أطياف الشعب الفلسطيني كافة، مجددا تمسك الشعب الفلسطيني بأرضه وعودته، رغم مرور 71 عام على نكبته، مؤكدا أن " الشعب الفلسطيني الذي هجر من أرضه وقراه ومدنه عام 1948 لم ولن يتنازل عن حقه وعودته".

بدوره وجه محمد مشينش رئيس الجمعية التركية للتضامن مع فلسطين "فيدار"، التحية إلى المؤسسات ومنظمات المجتمع المدني في تركيا، وإلى الشعب التركي لما يبذلونه من أجل نصرة القضية الفلسطينية.

وقال مشينش: "مهم أن تعرفوا أن صمود وجهاد إخوانكم في فلسطين، الذي يسجلونه من خلاله ملاحم البطولة، أنتم شركاء فيه وفي هذا الصمود وفي هذا الجهاد".

وأضاف مشينش: "إن ما تقدمه تركيا من دعم للقضية الفلسطينية هو أفضل رد لمواجهة صفقة القرن والطريقة المثلى للرد عليها".

وفي كلمة الجانب التركي، طالب الشيخ علي رضا بضرورة دعم فلسطين ومقاومتها، وحيا نضالات الشعب الفلسطيني وبطولاته في وجه الاعتداءات التي يتعرض لها، معتبرا أن الشعب الفلسطيني بمقاومته المحتل يدافع عن شرف الأمة.

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع