هويدي: تصويت تشرين الثاني القادم هو من يحدد مصير الأونروا

المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

قال مدير عام "الهيئة 302 للدفاع عن حقوق اللاجئين" في لبنان علي هويدي إن من يحدد مصير وكالة "الأونروا"هي الجمعية العامة للأمم المتحدة فقط والتي أنشأتها وفق القرار 302 في العام 1949.

وشدد هويدي على أن المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط جيسون جرينبلات لا يمتلك العبث بمصير الوكالة أو تقريره.

وحذر هويدي في تصريح لـ"النجاح الاخباري" يوم السبت من الحد من سياسة عمل الوكالة نتيجة الضغط الذي تمارسه الإدارة الأمريكية ودولة الاحتلال على الكثير من الدول المانحة أو المؤيدة لإستمرار عمل الوكالة، في محاولة تغيير قرار الجمعية العامة الذي شكلها وحدد اختصاصها، أو تراجع عدد الدول المؤيدة في تصويت تشرين الثاني/نوفمبر القادم وهو ما يعني اختراق للمخطط الامريكي ودولة الاحتلال على المستوى الإستراتيجي لإستهداف الوكالة.

واعتبر هويدي أن تصريحات جرينبلات هي بمثابة توزيع أدوار مع ترامب وكوشنير وبولتون وفريدمان ونيكي هيلي وغيرهم،وتأتي في سياق ممارسة المزيد من الضغط لإنهاء عمل الوكالة في ظل ما يجري الحديث عنه من إعلان عن "صفقة القرن" بعد شهر رمضان المبارك.

ورجح هويدي أن تواصل الإدارة الامريكية للضغط باتجاه إنهاء عمل "الأونروا" باعتبارها تجسيداً للمسؤولية السياسية الدولية عن قضية اللاجئين الفلسطينيين.

ووصف هويدي الوكالة بمثابة انعكاس حقيقي لموازين قوى دولية في الأمم المتحدة.

"حتى الان موازين القوى لا تزال لصالح إستمرار عمل الوكالة بدعم الإتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي.. بالإضافة إلى مؤشر ما وقعته الكثير من الدول المانحة من اتفاقيات مع الوكالة لسنوات متعددة" أضاف هويدي.

وكان المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط جيسون جرينبلات، دعا بالأمس إلى نقل مهام "الأونروا" إلى حكومات البلدان المضيفة لهم، مشيراً إلى أن المنظمة تعيش في الرمق الأخير.

وقال في إحاطة له بمجلس الأمن أمس، بحسب ما نقل موقع "سبوتنك" الروسي، إنه "تم استخدام اللاجئين الفلسطينيين كأدوات سياسية، وينبغي أن نقوم بمرحلة انتقالية لكي ننقل المسئولية من الأونروا إلى الحكومات المضيفة".

 

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع