د نائلة الوعري: قرارات القمة الإسلامية تبقى شفهية إن لم تطبق على الارض

المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

قالت الدكتور نائلة الوعري الأمين العام لتجمع نساء من أجل القدس البحرين، ورئيسة لجنة القدس في المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، في بيان لها وصلت نسخة منه شبكة " أخبار البلد"، بينما غابت فلسطين والقدس عن أجندات وبيانات القمة الخليجية والقمة العربية التي تزامنت مع عقد القمة الاسلامية في مكة الاسبوع الماضي.

فإن ما صدر عن القمة الدورية لمنظمة التعاون الاسلامي الذي عقدت في مكة المكرمة بتاريخ 30-5-2019، من قرارات يعيد وضع القضية الفلسطينية على سلم أولويات الأمة العربية والإسلامية، ويؤكد على مركزيتها، وحق الشعب الفلسطيني في دولة مستقلة.

حيث أكد البيان الختامي بان قرار الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل "غير قانوني وغير مسؤول" داعيا الدول الأعضاء إلى اتخاذ الإجراءات المناسبة ضد الدول التي نقلت سفاراتها أو فتحت مكاتب تجارية لها في القدس المحتلة.

وقد جدد الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز في كلمته في افتتاح القمة الاسلامية التأكيد على الرفض القاطع لأي إجراءات من شأنها المساس بالوضع التاريخي والقانوني للقدس الشريف.

وأضافت الدكتور الوعري: "وإننا اذ نقدر هذه المواقف إلا انها تبقى شفهية إذا لم تطبق على الارض وان يعمل بها وان ولا تكون كسابق القرارات التي بقيت حبرا على ورق. فقضية فلسطين ستبقى القضية الأساسية والمركزية للامة العربية والإسلامية، وإن أي صفقة سلام او تعاون لا تنص على إنشاء دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشريف، ستكون مرفوضة من كل الشعب الفلسطيني الذي لا يساوم عن حقة ولا يرضخ للتهديدات الصهيونية".

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع