اللاجئون الفلسطينيون وصراعُ الخيمةِ التي لاتقِي من حَرٍّ ولا تبعد شبحَ الشتاتِ عنهم.. مشهدٌ مصغرٌ في مخيمٍ بعيدٍ عن متناول الحضارةِ يعيشُ المئاتُ وحيدين كحالِ أجدادِهم وآبائِهم .. لا مظلةً من منظمةٍ ترفعُ اسمَهم ولا هيئةً تقولُ إنَّها تدعمُهم .. من مخيمِ ديرِ البلوط ننطلقُ في الشتات الجديدِ لفلسطنيي سوريا