بيان صادر عن المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج حول دعوة عباس لعقد المجلس المركزي
يوم الاحد والاثنين 28/29/ اكتوبر 2018 القادم.

في ظل الظروف الحرجة التي تواجه شعبنا الفلسطيني لتمرير صفقة القرن من خلال تصفية ملف القدس واللاجئين وحق العودة، مازال شعبنا الفلسطيني يواصل مسيرات العودة للأسبوع الواحد والثلاثين على التوالي مسطرا ملحمة صمود لا مثيل له. وفي مثل أيام التحدي هذه يحتاج شعبنا لرص الصفوف لنصرة جماهيرنا المنتفضة وللتصدي لما يحاك لقضيتنا من مؤامرات. ونحن في المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج نعلن ضرورة رص الصف الفلسطيني بأطيافه المتنوعة بعيدا عن المنازعات الداخلية التي لا وقت لها الآن ونؤكد على ما يلي: -
1. المجلس التشريعي الفلسطيني هو المؤسسة الشرعية الوحيدة وفق المادة 47 مكرر من القانون الاساس لمناطق السلطة والتي تنص على ان المجلس التشريعي يواصل عمله لحين انتخاب مجلس جديد وينتهي عند اداء اعضاء المجلس الجديد المنتخب اليمين الدستورية واستنادا الى ذلك فان اي خطوة متفردة تهدف الى حل المجلس التشريعي هي خطوة غير دستورية تكرس الانقسام وتدفع باتجاه تجزئة الوطن من خلال الاكتفاء عمليا بانتخابات في الضفة فقط  .
2.  وجوب مراجعة اتفاقية اوسلو بما يخدم المصلحة الوطنية، والتخلص منها، ووقف التنسيق الامني مع الاحتلال.
3. الدعم الكامل لكل حراك وطني على امتداد الوطن وخاصة مسيرات العودة الكبرى المستمرة في القطاع وتعزيز صمود شعبنا في مواجهة التحديات المحدقة بالقضية الفلسطينية
4.  المسارعة الى تنفيذ مخرجات اللجنة التحضيرية لعقد المجلس الوطني والتي عقدت في بيروت عام 2017 والى التطبيق الفوري لاتفاقات المصالحة الموقع في مايو 2011، وتشكيل مجلس وطني توحيدي على اساس التمثيل النسبي الكامل.
5. دعوة فصائل العمل الوطني والفعاليات الشعبية والنقابية الى عقد مؤتمر وطني جامع للتعبير عن وحدة الموقف واتخاذ التدابير المناسبة إزاء مؤامرات تصفية القضية، بحيث يعقد متزامنا في كل من الضفة وغزة والخارج على قاعدة من الوحدة الوطنية لكل مكونات شعبنا لمواجهة كافة الصفقات التي تستهدف شعبنا وقضيتنا الفلسطينية.
6. اطلاق انتفاضة شعبية سلمية شاملة في ظل وحدة وطنية وقيادة موحدة لدحر الاحتلال وتصفية الاستيطان من القدس والضفة الغربية وبلا قيد او شرط وذلك على طريق تحرير فلسطين كل فلسطين . 
وإننا في المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج ننادي بأن يتحمل الجميع مسئولياته التاريخية في هذه المرحلة الحرجة والدقيقة من تاريخ قضيتنا، ونؤكد على ضرورة العقلانية والحكمة وتجنب الخطوات الاحادية من أي طرف، وندعو الجميع للتعبير عن ارادة شعبنا بكل روح وطنية وتحمل كامل المسؤولية، وتجنب أي خطوات تؤدي الى التشظي أو التنازل عن الثوابت الفلسطينية أو تمزيق النسيج الوطني، أو تكريس الانقسام بين فصائله المناضلة، أو تهميش مؤسساته الشرعية كالمجلس التشريعي الفلسطيني.
 
المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
27 / اكتوبر /2018