لبنان
بيان صحفي
صادر عن المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج

في الوقت الذي يواصل فيه شعبنا نضاله المشروع لاستعادة حقوقه المغتصبة، وفي الوقت الذي ينزف فيه دم الأطفال في غزة العزة.
ترافق الطائرات العربية مغتصب حقوقهم، وقاتلهم نتنياهو في الأجواء العربية حماية له، ويُستقبل بحفاوة في إحدى عواصم الخليج العربي بينما تستعدُّ أخرى لاستقباله.
 في نفس الوقت الذي تفتح فيه العواصم الخليجية للفرق الرياضية الصهيونية، ويصدح "السلام الوطني الصهيوني"، ويتردد صداه في الفضاء العربي، وتتجول وزيرة الثقافة الصهيونية المعادية لكل ما هو عربي وإسلامي جذلةً بتحقيق الحلم الصهيوني باجتياح عواصم العرب، مستذكرة مقولة أللنبي يوم دخل مثلها مستبيحاً إحدى عواصمنا قائلاً: ها قد عدنا يا صلاح الدين، وكأن الكيان الصهيوني لم يصبح صديقاً فقط، بل أصبح جزءاً من المنظومة الرسمية لعدد من دول مجلس التعاون الخليجي، والدول العربية في مشهد يخالف قيمنا وأخلاقنا العربية، ويستخفُّ بمشاعر جماهيرنا العربية.
إزاء ذلك فإن المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج يستنكر مستهجناً هذه المواقف الرسمية العربية، ويدعو كافة الدول العربية إلى وقف هذه المهزلة والهرولة نحو التطبيع مع كيان غاصب محتل.
 ويدعو الجماهير العربية إلى الوقوف في وجه هذه الموجة غير المسبوقة، والمستَنكرة والمستهجنة من التطبيع مع الكيان الصهيوني، الذي يغتصب الأرض وينتهك المقدسات، والملطخة أياديه بدم أطفال فلسطين.
لا للتطبيع مع الكيان الصهيوني
لا لاستقبال القتلة في العواصم العربية
والتاريخ لن يرحم

المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج
بيروت / 31/10/2018