نماذج من الرسائل الموجهة للسفارات البريطانية حول مطالبة بريطانيا بتحمل مسؤولياتها تجاه تصريح بلفور

المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

في الذكرى 101 لتصريح بلفور أطلق ملف اللاجئين والعودة في المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، عبر بيان صحفي تم نشره بتاريخ 30 أكتوبر 2018، حملة عالمية قانونية سياسية شعبية واسعة تجاه بريطانيا لمطالبتها بتحمل كافة المسؤوليات الأخلاقية والسياسية والقانونية، وما يترتب عليها من النتائج الكارثية التي حلت على الشعب الفلسطيني  بسبب "تصريح بلفور" بما يعد "جريمة" بكل المقاييس.

وتهدف الحملة لإعلاء الحق الفلسطيني، والتحرك في كافة المساحات لإرجاع الحق وتضييق الخناق على المحتل في كافة المجالات. وتنتهج الحملة  الأساليب الحضارية السلمية القانونية لإبقاء هذا المطلب حياً، مع مراعاة القوانين المحلية ذات الاختصاص.

ويدعو "ملف اللاجئين والعودة" في "المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج" أبناء الشعب الفلسطيني كافة، والدول ومنظمات المجتمع المدني والأفراد الداعمين للحق الفلسطيني بتوجيه رسائل فردية شخصية مباشرة للسفارات البريطانية في كل العالم، ورئاسة الوزراء البريطانية ووزارة الخارجية البريطانية لمطالبتها بتحمل كافة المسؤوليات عن تصريح بلفور سواء السياسية أو القانونية.

نرفق لحضراتكم نموذجين من الرسائل المرسلة للسفارات البريطانية باللغتين العربية والإنكليزية.

نموذج للرسالة باللغة العربية:

نموذج مخاطبة السفراء
سعادة السفير \ ...
اكتب إليكم هذه الرسالة كلاجئ فلسطيني أقيم في (اسم المخيم/ الدولة)،
اكتب إليكم هذه الرسالة ك (اسم دولتكم) متضامن مع القضية الفلسطينية،
لمطالبة حكومة المملكة المتحدة بالاعتراف بمسؤوليتها تجاه فلسطين والمساعدة في إيجاد حل للوضع الحالي للقضية الفلسطينية وقضية اللاجئين الفلسطينيين.
بحلول الذكرى ١٠١ لوعد بلفور في شهر نوفمبر ٢٠١٨، فقد حان الوقت لأن نكون صريحين حول حقيقة أن وزراء ومسؤولون في الحكومة البريطانية قد وضعوا الأساس لإقامة دولة يهودية في فلسطين على المستوى الدولي، بينما كانوا يخفون هذا الأمر عن الفلسطينيين والعرب عمدًا، حيث بلغت نسبة الفلسطينيين في ذلك الوقت أكثر من ٩٠٪.
لقد كان وعد بلفور الصادر في عام ١٩١٧ السبب الرئيسي للنكبة التي حلّت بالفلسطينيين عندما كانت فلسطين واقعة تحت سيطرة الانتداب البريطاني، حيث قامت مجموعات صهيونية بعمليات تطهير عرقية وتشريد أكثر من ٧٥٠ ألف فلسطيني، وإقامة ما يسمى بدولة إسرائيل في فلسطين.
اليوم يوجد أكثر من ٧ مليون لاجئ فلسطيني حول العالم ما زال معظمهم يعيشون في مخيمات اللجوء بدون جنسية، ولا يحملون وثائق سفر أو عمل، كما أنهم محرمون من أبسط حقوقهم الإنسانية.
على بريطانيا أن تتحمل مسؤوليتها التاريخية، وأن تعترف بما فعلته وأن تقوم بما يجب عليها فعله للتكفير /للتعويض عن هذا الخطأ الذي مازال الفلسطينيون يعانون من عواقبه حتى اليوم، إذ تواصل "إسرائيل" احتلالها للأراضي الفلسطينية دون عقاب، كما تواصل انتهاكها لحقوق الإنسان الفلسطيني يوميًا وارتكابها لجرائم حرب موثّقة، على مدى ٧٠ عامًا مضت كانت "إسرائيل" محمية من المساءلة / الملاحقة القانونية حول جرائمها ضد/ بحق الفلسطينيين.
نعلم أنه لا يمكن التراجع عن الضرر الذي حدث منذ ١٠٠ عام، لكننا نطالبكم بدفع حكومتكم إلى الاعتذار للشعب الفلسطيني عن فشلها في احترام حقوقه خلال فترة انتدابها على فلسطين، إن هذه الخطوة الأخلاقية ستساهم بشكل كبير في دفع قضية العدالة قدمًا وتحقيق السلام في المنطقة، كما ستدعم جهود الناشطين حول العالم وكل من يسعى إلى تحقيق العدالة للفلسطينيين.
 
مع فائق الاحترام

نموذج رسالة فردية في لبنان للسفارة  ( 2) 
سعادة سفير المملكة المتحدة في لبنان 

السيد كريس راملينع....
تحية طيبة 
اسمح لي سعادة السفير ان اقدم لك نفسي فانا الشاب الفلسطيني عمر محمود عمري ١٦ سنة من مواليد مخيم برج البراجنة في بيروت الجنوبية، لجئنا اليه كما قالت لي أمي من مخيم تل الزعتر الذي تم تدميره في ١٩٧٦ بسبب حروب طاحنة 
والدي  ووالدتي ولدا في ذلك المخيم تل الزعتر قبل ان يستقرا هنا.
قالا  لي ان جدي وجدتي تم تهجيرها من فلسطين عام ١٩٤٨ مشيا على الأقدام من مدينة عكا الساحلية في شمال فلسطين.
جداي ووالداي وأبناء عمومتي نعيش احوال معيشية صعبة للغاية منذ سبعة عقود في أماكن عدة.
ندعوك لزيارة مخيمنا برج البراجنة  وهو بالمناسبة ليس بعيدا عن مقر سفارتكم 
 لترى كيف يعيش ابناء مخيمنا 
لترى وتعاين ماذا يعني ان تعييش وانت ميت.
درست عن دولتكم بريطانيا ايضا وأعرف كيف هي شوارعكم نظيفة وعريضة ومنارة، شوارع مخيمنا بعضهاسيدي بعرض متر طول.
يموت في مخيمنا بمعدل ١٥ ضحية بسبب الشبكة الكهربائية المكشوفة.

سعادة الوزير 
أظنك كسياسي بريطاني سفير في دولة عربية  قد درست تاريخ المنطقة  كما درسته انا وتعلمته كذلك من أمي وابي
وتعلم اننا نعيش نحو كفلسطينيين لاجئين بسبب سياسة بلدكم قبل مائة عام التي أعطت اليهود الصهاينة وطنا قوميا في ارضنا بغير حق قانوني 
وهذا تم عن طريق ما نسميه نحن "وعد بلفور"
بلفور وزير خارجيتكم الذي أعطى ذلك الوعد هو من الشخصيات الأشهر في عقلنا الفلسطيني ونعتبره احد رموز صناعة نكبتنا 
عزيزي السفير 
أطالبك بمساعدتي باسترداد حقي بالعودة لمدينتي عكا وحقي من بريطانيا  ومن تلك الحقوق الاعتذار. والتعويض
ومن هذا التعويض  ان تبقى وكالة الانروا تقوم بعملها لانه الوحيدة التي ترعانا 
بانتظار ردكم
تقبل تحياتي



نموذج للرسالة باللغة الإنكليزية:
An apology and seeking justice 


[xxx ADD DATE]

Your Excellency Ambassador / ………….

I am writing to you as a Palestinian refugee live in (camp/country)
I am writing to you as a pro-Palestine activist from (country)
to urge you to ask the government of the United Kingdom to acknowledge its responsibility to help resolve the current situation in Palestine and the plight of the Palestinians. 
As the 101st anniversary of the Balfour Declaration in November 2018, it is time to be candid about the fact that British government ministers and officials of the time had internationally, not inadvertently, laid the groundwork for a Jewish state in Palestine, while deliberately hiding this from the Palestinians and all the Arabs. Palestinians comprised over 90% of the population of Palestine at the time.
The 1917 Balfour Declaration was the direct cause of the catastrophe that befell the Palestinians while under the British Mandate control, wherein Zionist groups ethnically cleansed 750,000 Palestinians and established the state of Israel in what was then Palestine. 
Now there are over 7 million Palestinian refugees around the world, many of them still living in refugee camps. They are ‘stateless’ with no documents to work, travel or enjoy basic human rights. 
Britain should face its historical responsibility, acknowledge what it has done and atone for this mistake, for which Palestinians still suffer the unjust consequences. Israel continues, with impunity, to occupy and colonize Palestinian land, to violate the human rights of Palestinians every day and has committed documented war crimes. For the last 70 years, Israel was shielded from accountability for its crimes against the Palestinian people.
We do acknowledge the impossibly of undoing the harm done 100 years ago, but we do urge you to persuade your government to apologize to the Palestinians for failing to uphold Palestinian rights during the Mandate. This moral and ethical step would greatly contribute to advancing the cause of justice and achieving peace in the region and support the work of all those around the world who strive to bring peace and justice to the Palestinians. 


Yours sincerely
[xxx ADD YOUR NAME OR YOUR NGO NAME & SIGNITURE]


نموذج للرسالة باللغة الإنكليزية ( 2) :
A personal letter form for the Embassy in Lebanon. 
His Excellency the Ambassador of the United Kingdom in Lebanon


Mr. Chris Rampling

Greeting,
I hope this letter finds you well! I would like to introduce myself. My name is Omar Mahmoud, and I am 16 years old. I was born in the Burj al-Barajneh refugee camp in southern Beirut. We came to this camp as my mother told me from Tal al-Zaatar camp, which was destroyed in 1976 because of fierce wars.
My father and my mother were born in that camp before they settled here.
They told me that my grandfather and grandmother were expelled from Palestine in 1948 and they fled on foot from the coastal city of Acre in northern Palestine.
My grandparents, my parents and my cousins have been living very difficult conditions for seven decades in many places.
We invite you to visit Burj Al Barajneh camp, which is by the way not far from the headquarters of your embassy to see how the children of our camp live, to see and see what it means to live like the dead.
I read about your country Britain too, and I know how your streets are clean and wide and lit. Some of the streets in our camp are only one meter wide. 
Around fifteen people die in our camp because of the exposed electrical grid.

Your Excellency, 
I think you, as a British politician ambassador in an Arab country, have studied the history of the region as I did from my mother and father. And you know that we became refugees because of the policy of your country a hundred years ago that gave Zionist Jews a national homeland in our land without a legal right.
This was done by what we call the "Balfour Declaration"!
Balfour, your foreign affairs minister, who gave that promise, is one of the most famous figures in our Palestinian mind, and we consider him one of the symbols calamity to our people. 
Dear Ambassador
I ask you to help me regain my right to return to the city of Acre, and I also want my rights from Britain! One of these rights is have Britain apologize and compensation. Part of this compensation is that the UNRWA which is the only one that support us now. 
Waiting for your reply. 
Accept my greetings


 

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع