قال أنيس قاسم خبير القانون الدولي ورئيس دورة الانعقاد الأولى للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، إن أي تخفيف من معاناة شعبنا بغزة هي خطوة في الاتجاه الصحيح، مشيدا بالتحسينات المعيشية التي أعلنت عنها الوزارات الفلسطينية في غزة ضمن إحدى ثمرات مسيرات العودة.
وأضاف قاسم، "إن معاناة شعبنا في غزة شديدة وطويلة ومرهقة ونتمنى أن تكون هذه الثمرات بداية للتخفيف من معاناة الناس في قطاع غزة، وأن تكون ثمرة جيدة لمسيرات العودة".
واستنكر قاسم رفض قيادات بفتح لجهود تخفيف الحصار عن غزة، قائلا: "إن هناك بعض العناصر الرسمية التي تدعي أنها من فتح وتنتقد الخطوات والمشاريع لتخفيف الحصار عن غزة، وهذه العناصر أثبتت أنها فشلت أخلاقيا وسياسيا".
وأضاف: "هذه العناصر تدافع عن مصالح ذاتية لأنها من طبقة أوسلو وأي عمل في مصلحة الناس والجماهير الفلسطينية سوف يؤذي مكتسباتها".
وأعلنت وزارات فلسطينية إطلاق سلسلة من المشاريع المختلفة التي تهدف الى التخفيف من حصار قطاع غزة ضمن إحدى ثمرات مسيرات العودة وكسر الحصار، في الوقت الذي تعارض فيه السلطة أية إجراءات تهدف لرفع الحصار عن غزة، وتواصل فرض عقوباتها على القطاع.