دعا الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الخميس 8 تشرين ثاني/نوفمبر، إلى رفض التطبيع مع الاحتلال "الإسرائيلي" رفضا قاطعا، وطالب كافة الاتحادات العربية والإسلامية والمؤسسات العلمائية والمدنية بضرورة أن تتحمل الأمانة المنوطة بها تجاه مقدسات الأمة وقضاياها الكبرى. 
جاء ذلك في البيان الختامي، لجلسة الجمعية العامة للاتحاد في دورتها الخامسة، بإسطنبول، والتي شارك بها على مدار 6 أيام أكثر من 1500 عالم من ما يزيد عن 80 دولة، وهي أضخم مشاركة في تاريخ الاتحاد.
كما أكد البيان، إلى أن القضية الفلسطينية هي القضية الأولى للمسلمين، من مشارق الأرض إلى مغاربها، ونوه البيان إلى أن القضية الفلسطينية " تمر اليوم بمرحلة تاريخية فاصلة حرجة ومنعطف خطير؛ حيث يتعرض القدس الشريف للتهويد، ويمعن الصهاينة باقتحام المسجد الأقصى وتهديده باستمرار، ويحاولون تقسيمه زمانياً ومكانياً، وغدت المستوطنات تقضي على معظم أراضي فلسطين،بالإضافة إلى الجدار العازل الذي شل حركة الفلسطينيين".
وجدد الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين في بيانه على أن " مدينة القدس بما لها من مكانة دينية وتاريخية وحضارية، هي قلب الأمة الإسلامية، وعنوان كرامتها، وأن كل مشاريع الاحتلال اليهودي لن تغير من حقيقة كون القدس للأمة الإسلامية والعربية." وأن " مقاومة المحتل حق مشروع في جميع الشرائع السماوية والمواثيق الدولية".

وأضاف البيان: "وفي هذه اللحظة التاريخية الفارقة يحيي علماء الأمة الأسلامية جهاد الشعب الفلسطيني ومقاومة الشعب الفلسطيني الباسل ضد المحتل الصهيوني في القدس الشريف، وفي غزة وسائر فلسطين، ويعتبرون هذا الصمود الأسطوري بداية تحرير الأرض الفلسطينية والمقدسات بعون الله تعالى، ويناشدون الأمة الإسلامية بكافة مكوناتها إلى مساندة هذا الشعب المجاهد العظيم".
المصدر: الأناضول + موقع الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين