هويدي: تخفيض مستوى العجز المالي لدى الأونروا صفعة للاحتلال

المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

رحب علي هويدي منسق لجنة "الأونروا" في المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، بكلمة المفوض العام للأونروا بيير كرينبول، أثناء مخاطبته موفدي الحكومات المضيفة وكبار الجهات المانحة إلى اجتماع اللجنة الاستشارية لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا)، الذي عقد في العاصمة الأردنية عمان يومي 19 – 20 تشرين ثاني/ نوفمبر. 
وقال هويدي، لموقع " فلسطينيو الخارج": " نرحب بتخفيض العجز المالي للأونروا، ليصل إلى 21 مليون دولار، بعد أن كان 446 مليون دولار بداية العام، ولدينا تفاؤل بأن تتم تغطية العجز بالكامل وجمع ما تبقى قبل نهاية العام الجاري".
وأضاف: " نريد أن نرى انعكاسا لهذه الانفراجات المالية على مستوى تقديم الخدمات في جميع مناطق عمليات الأونروا وخاصة لبنان على اعتبار أن لا حقوق اقتصادية أو اجتماعية للاجئين الفلسطينيين من قبل الدولة المضيفة، بالإضافة إلى التقليصات التي حصلت خلال الأشهر الماضية، نتجية الأزمة المالية، وهي واحدة من الأسباب التي تدفع بالعائلات والشباب إلى الهجرة".
وتابع: " كذلك على مستوى قطاع غزة من المفترض أن يتم الإسراع في إطلاق نداء طوارئ، لتلبية الاحتياجات الضرورية للقطاع، باعتبار أن السبب لم ينتفي لوقف هذا البرنامج، لا سيما بعد العدوان الأخير على القطاع".
كما طالب هويدي، فضلا عن إعادة برنامج الطوارئ في قطاع غزة المحاصر، بضرورة عودة الموظفين ضمن برنامج الطوارئ السابق، ممن اتخذ قرار توقيف عن العمل بحقهم، أو تحويلهم إلى عمل جزئي.
ونوه إلى أهمية أن تكون وكالة "الأونروا" والدول المانحة، قد أعدت خطة لتفادي وجود عجز مالي جديد في العام 2019، نتيجة إيقاف الإدارة الأمريكية لمساهماتها المالية للوكالة. 
واعتبر هويدي، تخفيض العجز المالي للأونروا إلى 21 مليون دولار، بمثابة "صفعة سياسية كبيرة لدبلوماسية الاحتلال الإسرائيلي، بعد أن اعتبرت عام 2018  عام إنهاء عهد الأونروا إلى الأبد، وهي أيضا صفعة لعنجهية الإدارة الأمريكية خاصة حين قايضت مندوبة أمريكا في الامم المتحدة ومن خلال ابتزاز سياسي رخيص لحاجات اللاجئين الفلسطينيين الإنسانية باستئناف مساهمة بلادها في ميزانية الأونروا بعودة المفاوض الفلسطيني إلى طاولة المفاوضات مع الإحتلال الإسرائيلي".
وأرجع هويدي، تخفيض العجز المالي وتقديم الدعم من قبل العديد من الدول، إلى " استشعار هذه الدول أن وكالة الأونروا، هي حاجة إنسانية ضرورية لأكثر من 6 مليون لاجئ فلسطيني، وأنها عنصر أمان واستقرار في المنطقة". مطالبا بضرورة الاستمرار في حمايتها والدفاع عنها من قبل هذه الدول، لانها الشاهد على جريمة النكبة، وارتباطها العضوي بحق عودة اللاجئين.

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع