الكاتب: خاص تايلاند
نظم العشرات من اللاجئين الفلسطينيين في العاصمة التايلندية بانكوك، المقيمين فيها منذ 6 سنوات، الجمعة 30-11-2018، اعتصاما احتجاجيا أمام مقر المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وذلك بسبب تخلي المفوضية عن مسؤولياتها تجاههم.
وشارك في الاعتصام، العديد من النساء والأطفال، وكبار السن، وهم من فلسطينيي سوريا والعراق بالإضافة إلى لاجئين سوريين وعراقيين، وذلك تعبيرا عن حجم معاناتهم بعد انقضاء أكثر من 6 سنوات على وجودهم في تايلند، بانتظار إعادة توطينهم في بلد ثالث، لحين عودتهم إلى فلسطين.
ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية، ولافتات طالبوا فيها الأمم المتحدة والعالم بالتحرك العاجل لإنهاء معاناتهم وحل مشكلتهم، بعد أن بات وضعهم في تايلند غير قانوني، بانقضاء مدة تأشيراتهم وعدم قدرتهم على تجديد إقاماتهم، مما عرضهم لحملة ملاحقة واعتقالات من قبل السلطات التايلندية.
ومن بين هذه العبارات: " تجاهل منظمة الأمم المتحدة لنا يقتلنا"، " مفوضية الأمم المتحدة نحن نتصل بكم، ولكن ما من مجيب"، " عائلات بدون وطن وبدون توطين".
وسلم ممثلون عن المعتصمين، بعد السماح لهم بمقابلة مسؤول أمن المنطقة التي تقع فيها مبنى المفوضية السامية، رسالة تتضمن مطالبهم وتشرح أوضاعهم، وبدوره وعد بتسليمها لمسؤولي المفوضية مباشرة.
يذكر أن هناك أكثر من 600 لاجئ عربي في تايلند، من بينهم قرابة 350 لاجئا فلسطينيا من سوريا والعراق، فروا من الظروف الصعبة التي تعيشها بلادهم، إلى تايلند بهدف إيجاد ملاذ آمن لهم في بلد ثالث يضمن توطينهم فيها لحين عودتهم إلى ديارهم في فلسطين.