كيف يمضي الأسرى فصل الشتاء القارس في سجون الاحتلال؟

المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

أجواء من التحضيرات مع دخول موسم الشتاء سادت أقسام سجون الاحتلال كافة، بسبب التجارب السابقة التي عاشتها الحركة الأسيرة الفلسطينية، تخفيفا من وطأة هذا الموسم الذي بدأت مقدماته تظهر بأنه يحمل أجواء باردة جدا.
ويكشف الأسير المحرر صهيب أبو ثابت، والذي أفرج عنه الأسبوع الفائت من سجن مجدو لمراسنا، أن الأسابيع الماضية شهدت قيام الأسرى بإحضار الأغطية والملابس الشتوية من غرفة الغسيل بكل قسم، وتوزيعها على الأسرى خاصة الجدد، فيما جرى تعميم على الأسرى كافة بضرورة الاهتمام بصحتهم والعناية بحاجاتهم.
أجواء التكافل
وأضاف أن إدارة السجون في شمال فلسطين المحتلة عام 48 ما تزال ترفض السماح للأسرى بامتلاك أجهزة تدفئة إضافية في كل قسم أسوة بسجن النقب.
من جانبه أشار الأسير المحرر غانم سوالمة، إلى أن الأسرى في سجن جلبوع في الشمال يخشون تكرار أحداث موسم الشتاء العام الماضي، عندما غمرت المياه أحد الأقسام، وتسببت بتلف أغراض الأسرى.
وأشار إلى أن الأسرى يتكيفون دوما مع  أجواء الشتاء بالإمكانيات المتوفرة، من خلال تكاتفهم مع بعضهم البعض، مما يخفف من وطأة الوضع الصعب.
معاناة الأسرى وعائلاتهم
وشكت عائلة الأسير محمد مرشود، من مخيم بلاطة، من رفض إدارة سجن النقب إدخال ملابس شتوية الأسبوع الفائت، بحجة أن هناك وقت في العام يسمح فقط للأسير بإدخال ملابس معينة، وضمن مواصفات محددة تتعلق بنوعية القماش واللون.
وأضافت أنها تخشى أن تتعطل الزيارة في المرة القادمة، ولا يسمح لها بإدخال تلك الملابس لحاجة نجلها لها.
وقال مظفر ذوقان، منسق اللجنة الوطنية لمساندة الأسرى، إن هناك معضلة أخرى يعاني منها الأسرى في حالة اضطرارهم لشراء مستلزمات الشتاء من الكانتينا، حيث إن أسعارها غالية جدا، فضلا عن المماطلة في توفيرها.
وحسب نادي الأسير فإن معاناة الأسرى في معتقل "عتصيون" على سبيل المثال تفاقمت مع عودة الشتاء، وارتفاع الرطوبة، وانتشار العفن في الزنازين.
وذكر الأسرى لمحامية نادي الأسير جاكلين فرارجة، أن الفرشات التي لا يتجاوز سمكها 2 سم قذرة، ورائحتها لا تُطاق جراء انتشار العفن عليها.
المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع