أكد مراسل مجموعة العمل أجل فلسطينيي سورية على أن الأعوام الثلاثة الماضية شهدت انخفاضاً ملحوظاً في أعداد اللاجئين الفلسطينيين السوريين في مصر، منوهاً إلى أن المؤشرات والحالات التي رصدتها مجموعة العمل في مصر أكدت حدوث تراجع في أعداد فلسطينيي سورية من 6 لاجئ إلى نحو  3500  شخص  عام 2018. منهم  قرابة 500 شخص وافدين لمصر من السودان - دخول بطريقة غير نظامية- توزعوا على بعض المحافظات المصرية كالقاهرة والإسكندرية ودمياط والمنطقة الشرقية والجيزة.
 وعزا مراسل مجموعة العمل سبب انخفاض عدد فلسطينيي سورية في مصر إلى عدم معاملة السلطات المصرية لهم معاملة اللاجئ، أسوة بأقرانهم السوريين،  وإنما معاملة السائح أو الوافد الأمر الذي يعني رفع الغطاء القانوني عنهم وحرمانهم من حقوقهم الأساسية، مثل الحق في التعليم والعمل، إضافة إلى عمليات لم شمل العائلات ضمن ملفات اللجوء إلى أوروبا، وعودة بعض العائلات إلى سورية جراء تدهور الأوضاع الاقتصادية وعدم القدرة على القيام بأعباء الحياة وانتشار البطالة والتقليصات الاغاثية سواء المقدمة من المؤسسات والجمعيات الاغاثية.
وكان حوالي (6000) لاجئ فلسطيني سوري قدموا إلى مصر خلال حكم الرئيس المصري السابق محمد مرسي الذي سمح للعائلات الفلسطينية السورية بدخول مصر، ويجدر التنويه أن مصر حالياً تمنع دخول اللاجئين الفلسطينيين السوريين إلى أراضيها.
يذكر أن علي هويدي، منسق لجنة الأونروا في المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، أشار في تصريحات صحفية سابقة لموقع "فلسطينيو الخارج"، نقلا على لسان ممثل مصر في مؤتمر الدول المانحة الذي عقد في مدينة نيويورك الأمريكية يوم 26 حزيران 2018، إلى أن " في مصر يوجد 250 ألف لاجئ فلسطيني، وأن دولة مصر تقدم كافة الخدمات التي يحتاجونها". وفق المسؤول المصري.