لبنان
أشار عضو الأمانة العامة للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، ياسر علي في تصريحات صحفية إلى فقدان الشباب الفلسطيني في لبنان للطموح والأمل في المستقبل نتيجة عدم توفر فرص عمل لهم حتى لو تخرجوا من الجامعات، مع حرمانهم كذلك من الدراسة في تخصصات المهن الحرة مثل الطب والمحاماة والصيدلة وغيرها.
وأضاف علي: "حسب ما قال وسيط التهريب في لبنان ج.غ أنه هرب ما يزيد على 150 عائلة ويتراوح عدد الأفراد في كل عائلة تقريبًا من 4 إلى 5 أفراد وهو ما يقدر بـ 7500 شخص”.
وقال: "في الفترة الأخيرة كان هناك ظاهرة تعود لعدة أسباب منها الضغط الأمريكي على القضية الفلسطينية من خلال صفقة القرن والضغط على الأونروا”.
وأشار علي إلى أن "نسبة البطالة بين اللاجئين في لبنان، وصلت إلى 66% منهم 6% في فقر مدقع وهناك عدة عوامل كالأوضاع الأمنية التي لا تعتبر مشاكل فردية، بل هي منسقة دوليًا بالاتفاق مع قوى محلية في لبنان، فضلًا عن التهجير والتجنيس”.
وتابع علي: "المطلوب كان هو تقنين عدد اللاجئين الفلسطينيين في لبنان من 500 ألف إلى 250 ألف لاجئ، ومن ثم إلى 100 ألف لاجئ حتى يتم استيعابهم في لبنان”.