حلوم: صفقة القرن تمثل خطرا كبيرا على المنطقة يفوق خطورة تصريح بلفور

المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

عقد المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، الجمعة 14 حزيران، في إسطنبول، مؤتمرا صحفيا بعنوان " فلسطينيو الخارج وتحديات صفقة القرن"، دعا فيه إلى مواجهة مشاريع تصفية القضية الفلسطينية وفي مقدمتها "صفقة القرن".

من جانبه الدكتور ربحي حلوم السفير الفلسطيني السابق في تركيا وعضو الأمانة العامة في المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، أكد في تصريحات له خلال المؤتمر الصحفي، على أن صفقة القرن تمثل خطرا كبيرا على المنطقة بأكملها وربما أكثر خطورة من تصريح بلفور المشؤوم.

وجدد حلوم التأكيد على أن الشعب الفلسطيني يرفض صفقة القرن الأمريكية التي تمثل تطهيرا عرقيا للفلسطينيين لصالح الاحتلال الصهيوني، وأن الشعب الفلسطيني لن يخضع للابتزازات الأمريكية وسيبقى متمسكا بدولته ومقاومته وحقوقه المشروعة.

وأضاف: " الشعب الفلسطيني اليوم لن يتخلى أو يبرح أرضه تحت أية تهديدات أو ترغيبات أو إغراءات، ولن يكرر تجربة أربعينات القرن الماضي المرة، ولن يسمح لأحد كائنا من كان أن يحوله إلى بقايا هنود حمر في وطنهم المستباح".

واعتبر حلوم أن ما يروج له كل من جاريد كوشنير كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وجيسون غرينبلات المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط، وديفيد فريدمان السفير الأمريكي لدى الكيان الصهيوني، تحت مسمى "مشروع ترامب للسلام" هو في واقع الأمر " ليس مشروع سلام بل هو أخطر جريمة في التاريخ المعاصر كونه يندرج في إطار أخطر جرائم التطهير العربي ضد شعب برمته".

ورأى أن الهدف من وراء طرح " صفقة القرن" هي "قناعة الصهاينة أنهم لن يستطيعوا المحافظة إلى الأبد على الهوية اليهودية للدولة التي أعلنوها".

وتطرق حلوم في تصريحاته الصحفية، إلى أبرز المعلومات حول صفقة القرن، ومنها: " إعلان دولة للفلسطينيين باسم فلسطين الجديدة على أرض مستأجرة في سيناء، وأن تقوم إسرائيل بضم الكتل الاستيطانية في الضفة العربية والتي تشكل 68 من مساحتها، وأن القدس لن تقسم وسيقام جسر من بلدة سلوان يصل المقدسات ليسمح لمن يود زيارتها بالوصول إليها، وأن يبقى غور الأردن تحت الإدارة الإسرائيلية ".

وأضاف: "ستكون هناك دول داعمة تدفع أجرة الأرض التي ستؤجرها مصر للدولة الفلسطينية الجديدة، وهي ولايات المتحدة الأمريكية والأوروبيين وبعض الدول العربية".

كما شكر حلوم الموقف التركي الرسمي والشعبي بكل أطيافه السياسية، على دعمهم ومساندتهم للشعب الفلسطيني في محنته، والوقوف معه ضد العدو الصهيوني والحاضنة الأمريكية له.

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع