مسيرات العودة مستمرة بغزة وتوتر متصاعد ينذر بموجة تصعيد

المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

تواصل مسيرات العودة وكسر الحصار فعاليتها للجمعة الرابعة والأربعين على التوالي، بالتزامن مع تصاعد التوتر بين قطاع غزة والاحتلال "الإسرائيلي"، بسبب عدم التزام الأخير بتفاهمات تثبيت وقف إطلاق النار، ما أدى لرفض حركة حماس استلام المنحة القطرية.
سياسة التجويع
وأطلقت الهيئة الوطنية العليا لمخيمات مسيرة العودة على اليوم؛ جمعة "جريمة الحصار مؤامرة لن تمر"، مشددة على رفض الشعب الفلسطيني "استمرار الحصار الظالم، وسياسة تجويع الشعب الفلسطيني".
وأكدت في بيان لها وصل إلى "عربي21" نسخة عنه، أن مشاركة الجماهير في فعاليات مسرات العودة، "يؤكد تشبثها بمسيرات العودة كخيار وأداة كفاحية حتى تحقيق أهدافها"، مشددة على أنه "لا تراجع عن مسيرة العودة، ولا عن طابعها الجماهيري والشعبي".
وحذرت الهيئة، الاحتلال الإسرائيلي "من مواصلة مراوغته في رفع الحصار عن شعبنا في القطاع، والمماطلة في تنفيذ التفاهمات التي رعتها مصر"، معتبرة أن "استمرار الاحتلال في سياسة التسويف والابتزاز، يعني صب الزيت على النار، ويفتح الباب واسعا أمام تصعيد جديد، لن نتردد في التصدي له".
ودعت الهيئة الوطنية، الشعب الفلسطيني "للاحتشاد الكبير، والمشاركة الواسعة"، في فعاليات اليوم عقب صلاة العصر في المخيمات الخمس المقاومة على مقربة من السياج الأمني "الزائل"، الذي يفصل قطاع غزة عن باقي الأراض الفلسطينية المحتلة.
يذكر أن حالة التوتر تصاعدت في الأيام الماضية بين المقاومة في غزة والاحتلال، عقب استهداف العديد من مواقع المقاومة شرق القطاع، ما أدى إلى استشهاد محمود النباهين، وهو أحد عناصر كتائب القسام، الجناح العسكري لـ"حماس"، وذلك بعيد مزاعم الاحتلال عن إصابة ضابط إسرائيلي بنيران قناص من غزة.
وأدى قمع قوات الاحتلال الدموي للمشاركين في مسيرات العودة الشعبية، إلى ارتقاء نحو 251 شهيدا، وإصابة أكثر من 26 ألف فلسطيني بجراح مختلفة، وفق إحصائية حديثة وصلت إلى "عربي21" نسخة عنها، صادرة عن وزارة الصحة الفلسطينية بغزة.
المصدر: عربي 21

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع