الجمعية البحرينة لمقاومة التطبيع:سنقف ضد صفقة القرن

المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

بيان صحفي للجمعية البحرينية لمقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني:
سنقف يداً بيد كأمة عربية لمقاومة صفقة القرن.
 
تابعت الجمعية البحرينية لمقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني، عن كثب يوم الانعقاد الأول لما سمي ورشة "سلام من اجل الازدهار"، والمقامة على أرض العاصمة البحرينية المنامة خلافاً للارادة الشعبية، والتي تمثل الجانب الاقتصادي لما سمي بـ "صفقة القرن".
وأكدت الجمعية على انه ومن خلال متابعتها الحثيثة لوسائل التواصل الاجتماعي وردات الفعل الشعبية، فإنه يتبين ويتأكد للقاصي والداني رفض شعب البحرين والشعب العربي من المحيط إلى الخليج إلى الورشة وما سمي بصفقة القرن والتفريط بالحقوق الفلسطينية، وبراءة شعب البحرين بكل اطيافه ومكوناته السياسية من الورشة المشؤومة ومن مخرجاتها التي حكم عليها بأن تولد ميتة، وهو ما يتأكد منه أيضاً التزام هذا الشعب الذي قدم الشهداء والمناضلين في سبيل القضية المركزية للأمة العربية بمقاومة التطبيع وتوفير كافة سبل صمود شعبنا العربي وفصائله المقاومة في معركة تحرير تراب فلسطين من دنس الصهاينة المجرمين ، وان بوصلة شعبنا البحريني وقواه الحية دائماً ما تشير إلى فلسطين كل فلسطين من البحر إلى النهر.
هذا وعبرت الجمعية عن شديد اسفها لإلغاء اقامة الحلقة النقاشية بعنوان (قراءة نقدية في ورشة السلام ودور المجتمع المدني البحريني في دعم الاقتصاد الفسطيني) والتي كان من المزمع اقامتها مساء اليوم الثلاثاء الموافق 25 يونيو 2019 بالتزامن مع الورشة المشؤومة، في مقر جمعية نهضة فتاة البحرين، بتنظيم من المبادرة الوطنية البحرينية لمقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني، والتي طلبت الجهات المسؤولة عن عمل جمعية نهضة فتاة البحرين الغاء استضافتها للندوة دون ابداء أية اسباب، وكان الاجدر بتلك الجهات الغاء اقامة الورشة المشؤومة بدلاً من الغاء الحلقة النقاشية التي تعبر عن ضمير الشعب البحريني.
وأضافت الجمعية إلى أنه ومن خلال متابعة إعلام العدو تبين مشاركة عدد من الصحافيين الصهاينة اضافة للوفود التجارية في الورشة سيئة الذكر، والذين قاموا في تحد سافر لمشاعر شعبنا العربي وشعب البحرين على وجه الخصوص بتصوير تدنيسهم لأرض بلادنا، على انه انتصار للحركة الصهيونية، حيث اكدوا وفي اكثر من وسيلة عن ان دخولهم بجوازات سفر صهيونية لتغطية الحدث المشؤوم داخل ارض البحرين لاول مرة بشكل رسمي يعد إنتصاراً لهم، وأنهم قد استقبلوا رسمياً استقبالاً حاراً ولائقاً، وهو الامر الذي يتبين منه الهدف الحقيقي وراء هذا الحدث، وصحة ما حذرنا منه وأكدنا عليه مراراً وتكراراً بأن نسج العلاقات مع الصهاينة المجرمين سواء بالسماح لهم بالدخول الى ارض بلادنا وتدنيسها بأي عذر كان أو بأي وسيلة أخرى، يصب في اتجاه خطة صهيونة ممنهجة لتطبيع العلاقات وكسر الحاجز النفسي بين الصهاينة والشعب العربي.
وإلى ضميمة ما تقدم فقد توقفت الجمعية مطولاً أمام الصورة المتداولة في وسائل التواصل الاجتماعي لأحد الصهاينة الانذال وهو يقف بجواز سفره أمام مقر الجمعية في تحدٍ سافر لمشاعر شعبنا، والتي سبق التقاطها بتاريخ قديم ، غير ان ما يهم فيها كونها تؤكد ما صرح به مسؤولون صهاينة سابقاً بان التطبيع قادم رغماً عن الشعب العربي فهو لا يهمهم ولا قيمة له.
إن كل ما تقدم يؤكد خفايا صفقة القرن والتي يشكل التطبيع وتصفية قضية اللاجئين الفلسطينين وشرعنة كافة جرائم الاحتلال وانهاء المقاومة الاركان الاساسية لها، وهو الامر الذي لن يقبله شعبنا العربي وبالاخص شعبنا الفلسطيني البطل، وسنقف يداً بيد كأمة عربية واحدة لمقاومة هذه الصفقة والنضال ضدها ودعم شعبنا الفلسطين حتى تحرير الارض كل الارض، جيل وراء جيل مهما حاولوا فرض الامور بقوة النار والحديد على الشعب العربي من المحيط الى الخليج.

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع