فلسطين
أستشهد الأسير فارس أحمد بارود (50 سنة) من سكان مخيم الشاطئ في قطاع غزة، داخل سجون الاحتلال، وذلك بعد أن أعلن عن نقله صباح الأربعاء 6-2-2019 إلى العناية المركزة بعد تدهور خطير ألم بحالته الصحية.
وأكد مكتب إعلام الأسرى بأنه وبعد ساعات من نقل الأسير البارود للمستشفى فارق الحياة، نتيجة الإهمال الطبي الذي تمارسه إدارة السجون بحقه خلال سنوات اعتقاله.
وأفاد مكتب إعلام الأسرى أن حالة من الغليان تسود السجون في هذه الأثناء بعد نبأ ارتقاء الأسير البارود، وهو الأسير الذي أفنى 28 عاماً من حياته داخل الأسر، منذ اعتقاله بتاريخ 32/3/1991، وكان يقضي حكماً بالسجن المؤبد مدى الحياة؛ بتهمة قتل مستوطن.
يشار إلى أن الأسير بارود شارك خلال سنوات اعتقاله عدد كبير من الأسرى بذكريات لا يعلم أحد حجم الألم الذي ستتركه في نفوسهم، سجون كثيرة شهدت على أنفاسه خلال تنقله بينها .
يذكر أن الأسير بارود كان ينتظر أن ينال حريته مع الدفعة الأخيرة من الأسرى القدامى الذين تعهد الاحتلال بإطلاق سراحهم خلال صفقة إحياء المفاوضات أواخر العام 2013، لكن الاحتلال علّق الإفراج عن الدفعة الرابعة والذي كان الأسير بارود من ضمنها.
يشار إلى أن الأسير بارود خضع لعملية نهاية العام الماضي تم فيها استئصال جزء من كبده، كما وفقد والدته خلال سنوت اعتقاله ولم يتمكن من وداعها إلى مثواها الأخير وكان دائماً يردد " يما انتظريني وما تموتي قبل ما أطلع " .