تواصل مسيرات العودة بغزة مع اقترابها من العام الثاني

المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

تواصل مسيرات العودة وكسر الحصار فعاليتها للجمعة التاسعة والأربعين على التوالي، في ظل تصاعد التوتر مع قطاع غزة مع استمرار اعتداءات الاحتلال "الإسرائيلي" بحق المشاركين في مسيرات العودة.
وأطلقت الهيئة الوطنية العليا لمخيمات مسيرة العودة اليوم؛ جمعة "باب الرحمة"، تعبيرا منها عن الاعتزاز بفلسطين المحتلة ومدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك.
واستنكرت في بيان لها وصل إلى "عربي21" نسخة عنه، "جريمة الاحتلال بالعدوان على المقدسات الإسلامية والمسيحية"، مؤكدة أن الشعب الفلسطيني "سيقاوم العدو بما يردعه".
وأكدت الهيئة أن المشاركة الواسعة في فعاليات مسيرات العودة، "تثبت أن كل محاولات العدو لبث الرعب واليأس في نفوس أبناء الشعب الفلسطيني باءت بالفشل"، مشددة في الوقت ذاته على أهمية "التلاحم والتكافل والتعاضد لمواجهة آثار الحصار وإحباط مخطط المحاصرين، الذي يهدف لضرب الروح المعنوية لشعبنا".
ونوهت إلى أن "استمرار الاحتلال في تنكره وتجاوزه للقوانين الدولية والإنسانية، دون أي رادع من المنظمات التي تنصب نفسها راعية للحقوق والحريات والعدالة؛ يؤكد عجز هذه المنظمات عن لجم ورد المعتدين ونصرة المظلومين".
وحول الذكرى السنوية الأولى لمسيرات العودة، طالبت الهيئة الشعب الفلسطيني في غزة والضفة والقدس والأرض المحتلة عام 1948 وفي الشتات، وكذلك كل أحرار العالم "بالاستعداد الكبير لإحياء الذكرى السنوية الأولى لمسيرات العودة، وليكون الثلاثين من آذار/مارس القادم، يوما عظيما مشهودا في تاريخ شعبنا المقدام".
ودعت الهيئة الوطنية جماهير الشعب الفلسطيني إلى المشاركة الفاعلة في فعاليات اليوم، عقب صلاة العصر في مخيمات العودة الخمس المقامة بالقرب من السياج الأمني، الذي يفصل القطاع عن باقي الأراض الفلسطينية المحتلة، وقالت: "لتكن غضبا على المساس بمسجدنا وبمقدساتنا".
وأدى قمع قوات الاحتلال للمشاركين في مسيرات العودة، وفق تأكيد المتحدث باسم وزارة الصحة بغزة أشرف القدرة لـ"عربي21"، إلى ارتقاء نحو 256 شهيدا، وإصابة أكثر من 28 ألف فلسطيني بجراح مختلفة.
وانطلقت مسيرات العودة الشعبية في قطاع غزة المحاصر إسرائيليا منذ 13 عاما بتاريخ 30 آذار/ مارس الماضي، تزامنا مع ذكرى "يوم الأرض"، وتم تدشين 6 مخيمات؛ خمسة منها شرقي القطاع على مقربة من السياج الفاصل، والسادس على البحر في الجهة الشمالية الغربية للقطاع.
المصدر:عربي21

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع