المرأة المقدسية.. صمود في وجه الاحتلال

المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

في سياق الاهتمام بمختلف القطاعات الاجتماعية في القدس المحتلة، وتسليطًا لمزيد من الأضواء على معاناة المرأة الفلسطينية في المدينة المحتلة، وصور صمودها، أصدر قسم الأبحاث والمعلومات في مؤسسة القدس الدولية، ورقةً بحثية بعنوان "المرأة المقدسية صمودٌ في وجه الاحتلال" من إعداد الباحث في المؤسسة الأستاذ علي إبراهيم. تتناول هذه الورقة صمود المرأة الفلسطينية في المدينة المحتلة، في مواجهة اعتداءات الاحتلال، الرامية لإفراغ المدينة من الوجود الفلسطيني.
وتتناول الورقة أبرز سياسات الاحتلال التهويدية التي تستهدف الاقتصاد الفلسطيني وقطاعات التعليم والاعتقالات وهدم المنازل في القدس وغيرها، وما تعانيه المرأة المقدسية من هذه الاعتداءات، وما يتصل بها من نسب البطالة وحجم التسرب المدرسي في صفوف المقدسيات، وأثرها في الصحة النفسية والجسدية لنساء القدس، وتبرز الورقة اعتداءات الاحتلال على الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال، ونماذج عن معاناة بعض الأسيرات، وغيرها. 
ولا يأتي الاهتمام بالمرأة المقدسية في سياق حملات التفاعل العالمية فقط، بل في إطار بيان ما يعانيه المجتمع المقدسي ككلّ من إرهاب الاحتلال واعتداءاته الدائمة، وإظهار ما تقوم به المرأة المقدسية من مواجهة أطماع الاحتلال، ومشاركتها بفاعلية في صدّ هجمة الاحتلال على القدس وأهلها، وتضررها من استهداف الاحتلال للقطاعات الحياتية في القدس المحتلة، بالإضافة إلى استهدافها بشكلٍ مباشر، حيث تتعرض المرأة في القدس للاعتقال والضرب والتنكيل، واعتداءاتٍ أخرى مختلفة، في سياق ضرب حركة الرباط في المسجد الأقصى، وسياسات إفقار المجتمع المقدسي وتشريده.
 وتهدف الورقة إلى تكثيف الدعم للمرأة في القدس المحتلة، وجعلها في مقدمة الشرائح التي تحتاج إلى المزيد من الاهتمام والرعاية والتثبيت والتمكين، خاصة في مجالات التعليم والصحة، في إطار تمتين عرى المجتمع المقدسي، وتأهيله لمواجهة الاحتلال والصمود في وجه صلفه وعنجهيته.

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع