العالول: صفقة القرن أكذوبة جديدة ولا تختلف عن اتفاقية أوسلو

المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

اعتبر زياد العالول المتحدث الرسمي باسم المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، أن تصريحات جاريد كوشنر مستشار الرئيس الأمريكي ترامب، " كذبة جديدة، وهي ذاتها التي استخدمت عند التوقيع على اتفاقية أوسلو".

وأضاف العالول، في مقابلة تلفزيونية له على قناة العربي، تعقيبا على تصريحات كوشنر أثناء كلمته في افتتاح "ورشة المنامة الاقتصادية" يوم 25 حزيران: "ظن الفلسطينيون أنه خلال 5 سنوات من توقيع اتفاق أوسلو، سيحصل الازدهار، ليكون نواة الدولة الفلسطينية ولكن بعد ربع قرن لم نحصل على شي".

وتابع قائلا: "إذا كانت أمريكا حريصة على رخاء الشعب الفلسطيني، فلماذا يُحاصر قطاع غزة ولماذا يمنع الدعم عن الأونروا، ولماذا تحاصر السلطة الفلسطينية بعدم دفع صرف المقاصة الإسرائيلية".

ورأى العالول أن الشعب الفلسطيني حين توقيع اتفاقية أوسلو لم يكن بالوعي اللازم، ولم يكن " فلسطينيو الخارج لهم الثقل في القرار الوطني الفلسطيني، ولا حتى الداخل وكانت منظمة التحرير وقيادة المنظمة".

وأضاف: "الان نتحدث عن قوى فلسطينية ومقاومة، والشعب الفلسطيني في الداخل كله موحد ضد هذه الصفقة، ورأينا حراك فلسطينيي الخارج في أمريكا وفي أوروبا في لبنان والأردن ضد هذه الصفقة".

ونوه إلى أن المراد من وراء عقد ورشة المنامة، هو "أبعد من حدود الموضوع الفلسطيني، بل هو التطبيع كما هو حاصل الان في البحرين، فهي تستضيف وفود إسرائيلية، وإسرائيل تريد الاستحواذ على الاقتصاد والنفوذ في الدول العربية وخاصة منطقة الخليج".

وطالب العالول، على المستوى الفلسطيني، بالتبرؤ من اتفاقية أوسلو، التي اعتبرها " حجر الأساس لما وصلت إليه القضية الفلسطينية، فهي التي مهدت إلى الاحتلال بدون أن يدفع الثمن وهي التي وفرت الحياة الآمنة للمحتلين وتضاعف الاستيطان".

 

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع