العاصمة لندن تحتضن فعاليات معرض فلسطين الكبير PalExpo

المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

شهد معرض "فلسطين إكسبو"، الذي انطلق السبت 6-7-2019 في العاصمة البريطانية لندن، توافد أعداد كبيرة، للمشاركة في أكبر فعالية تضامنية مع القضية الفلسطينية يتم تنظيمها على مستوى أوروبا، رغم التحريض الاسرائيلي لعرقة انعقاده

ويُقام "فلسطين إكسبو"، الذي تنظمه جمعية "أصدقاء الأقصى" (منظمة بريطانية مناهضة للاحتلال الإسرائيلي)، للمرة الثانية، بعد أن أقيمت نسخته الأولى في العام 2017.

وضم المعرض الذي أقيم في قاعة "أولومبيا لندن" بمشاركة عشرات المؤسسات والجمعيات والمنظمات غير الحكومية، وعشرات الأجنحة المتخصصة في التعريف بالقضية الفلسطينية.

واشتمل المعرض على أكشاك تعرض بضائع وأزياء فلسطينية، وأخرى لتذوق الأكلات الشعبية من الفلافل وحلويات الكنافة، فضلا عن مجموعة من الأكلات الشعبية المشهورة.

ولعل أبرز ما ميّز المعرض، المُجسم العملاق للمسجد الأقصى، الذي شيّد في وسطه، مع إمكانية التعرف على أجزائه والحصول على معلومات عنه بمختلف اللغات.

كما أقيم إلى جانب المسجد، مُجسم كبير كُتب عليه "مستشفى الشفاء" وهو جناح متخصص بالتعريف بالكارثة الطبية والصحية التي يعاني منها فلسطينيو غزة جراء الحصار الإسرائيلي المفروض عليهم منذ سنوات.
وقال رئيس مؤسسة اصدقاء الاقصى البريطانية المنظمة لمعرض فلسطين إسماعيل باتيل "لقد تم تنظيم معرض فلسطين حتى نتمكن من تقديم المعلومات حول كيف يعيش الفلسطينيون حياتهم اليومية، وحتى يستطيع الحضور فهم التاريخ الفلسطيني، وفهم الثقافة والتراث الفلسطيني".

وأضاف في تصريحات صحفية، "نريد تقديم الإحصائيات والوقائع بدلًا من نشرها في الإعلام، نريد أن يعلم الناس أن الفلسطينيين هم بشر مثلنا هنا في بريطانيا حتى يشعروا بالألم الذي يعيشه الفلسطينيون".

ويأتي انطلاق المعرض، وسط حملة تحريض من مجموعات يهودية لمنع انعقاده، عبر الضغط على مالكي القاعة، للتراجع عن استضافة المعرض، وفق ما أوردته صحيفة "تايمز أوف إسرائيل".

وأشارت الصحيفة، إلى أن مالكي القاعة وهم من ألمان، تلقوا رسائل، حملة احتجاجات على استضافتهم بحجة أن البرلمان الألماني أقر قانونا الشهر الماضي؛ يصنف حركة مقاطعة إسائيل (BDS) كحركة معادية للسامية.

وحمّلت الرسائل تهديدا بالاتهام بمساندة مهرجان "كبير للكراهية والدعاية ضد إسرائيل"، والترويج لحركة مقاطعة إسرائيل "بي دي اس".

وتزعم الرسائل أن مؤسسة أصدقاء الأقصى التي تنظم المعرض مرتبطة بحركة "حماس"، المصنفة على قوائم الإرهاب في أوروبا، كما وجهت اتهامات مماثلة لمؤسس "أصدقاء الأقصى"، إسماعيل باتيل، وهي اتهامات نفتها المؤسسة.

وبحسب صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، فإن إحدى الشركات الألمانية الثلاث المالكة للموقع؛ أكدت أنها تواصل مع الشركة التي تدير الموقع في بريطانيا (يو كابيتال) للتأكد من أن المعرض لا روج لحركة مقاطعة إسرائيل.

يشار إلى أن النسخة الأولى من معرض "فلسطين إكسبو"، عقد في العام 2017، بالعاصمة البريطانية لندن، حيث استطاع أن يجذب أكثر من 15 ألف زائر.

وفعالية "بال إكسبو" أو "معرض فلسطين" هي عبارة عن مهرجان سنوي تنظمه منظمة "أصدقاء المسجد الأقصى، وهي هيئة بريطانية مستقلة وغير ربحية تضم عددا من المتضامنين مع القدس المحتلة والشعب الفلسطيني والمناهضين للاحتلال الاسرائيلي، وتعتبر من أكبر المنظمات الداعمة للفلسطينيين في بريطانيا.

قدس برس

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع