استعدادت لإقامة المخيم التعليمي الرابع " نتعلم بمرح لفلسطين" في لبنان

المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

يستعد التجمع الدولي للمعلمين الفلسطينيين بالتعاون مع التجمع الدولي للمؤسسات والروابط المهنية الفلسطينية لإقامة المخيم التعليمي الرابع - 2019 " نتعلم بمرح لفلسطين" المزمع تنفيذه بين 26 تموز/ يوليو ولغاية 6 آب/أغسطس القادم، في دار الحنان للأيتام ببلدة المنارة في البقاع الغربي، برعاية كريمة من معالي وزير التربية الأسبق - النائب اللبناني عبد الرحيم مراد .
يذكر أن المخيم الرابع لهذا العام سيراكم ما تم إنجازه في المخيم التعليمي للأعوام الثلاثة الماضية، وسيحمل جديداً من حيث العدد والبرامج التي نفذتها اللجنة المنظمة للمخيم التعليمي من اقامة محاضرات وورشات عمل تدريبية لأعضاء فريق العمل من المتطوعين والمشرفين على المخيم، كخطوة أولى قبيل إطلاق فعاليات المخيم، واستخدام أساليب ومناهج متطورة في التدريب من شأنها رفد المتدربين بقدرات ووسائل حديثة تساعدهم على التعاطي مع مختلف الظروف والمواقف التي قد يتعرضون لها خلال المخيم التعليمي لاسيما في التعامل مع الشرائح العمرية لتلاميذ المخيم، و أهمية العمل الجماعي ودوره في إنجاح أي فعالية أو نشاط و الانسجام والتعاون بين أعضاء الفريق .
يشار أن المخيم لهذا العام سيضم حوالي 200 تلميذاً ومشرفاً بينهم متطوعون من عدة مؤسسات عربية وأجنبية وفي مقدمتهم متطوعات من التجمع الدولي للمعلمين الفلسطينيين- فرع اوروبا -و ستوكل لهم مهمة تعليم اللغة الانكليزية وهي المهمة والمحور الأساس في المخيم وفق أساليب ومناهج متطورة بإشراف معلمين وتربويين من ذوي الاختصاص والخبرة ، ومشاركة هامة لعمادة المهندسين التونسيين في برنامجي المبرمج الصغير والفلاح الصغير إلى جانب النشاطات المتميزة التي سيقوم بها بقية فريق نتعلم بمرح لفلسطين.
يأتي المخيم كأحد أبرز برامج الاستجابة لصعوبات التعليم التي واجهها التلاميذ النازحون من فلسطينيي سورية إلى لبنان نظراً لكون مناهج التعليم اللبناني تعتمد اللغة الانكليزية في التدريس وهو ما تفتقده مناهج التعليم السورية، ويشكل المخيم حاجة ملحة لتجاوز هذه العقبة،
وعن أهمية ذلك فقد أشارت رئيسة التجمع الدولي للمعلمين الفلسطينيين الاستاذة يسرى عقيل، في حديثها إلى أن هذا المخيم التعليمي هو حصيلة جهود تنسيق وتشبيك بين عدة أطر نقابية فلسطينية تتوزع في كل من لبنان وسورية وأوروبا والخليج العربي منضوية في التجمع الدولي للمؤسسات والروابط المهنية الفلسطينية ، وأن فكرة المخيّم التعليمي انطلقت من الشعور بالمعاناة المضاعفة للأطفال القادمين من سوريا، والتي تجلّت بمعاناة التهجير، فكان لا بد أن تكون للأطر النقابية الفلسطينية بصمة في محاولة التخفيف من معاناتهم ، وقد تطور المخيم منذ العام الماضي ليشمل كافة الشرائح المجتمعية الموجودة في لبنان من تلاميذ لبنانيين وفلسطينيين وسوريين.
كما بينت عقيل أن المخيم سيتضمن أنشطة متعددة ومتنوعة مثل "المهندس الصغير " تعليم الروبوت – تعليم البرمجة والحساب السريع"، "الرسم والأشغال اليدوية"، "الاعلامي الصغير - كتابة الخبر والتصوير"، "الفلاح الصغير" ، "الخطاط الصغير" إضافة الى ألعاب وأنشطة متنوعة كل حسب هوايته ورغبته، وذلك بهدف زيادة ثقة الأطفال بأنفسهم وزيادة مهاراتهم الحياتية وإكسابهم مهارات جديدة وتنمية هواياتهم، والمساهمة في تجاوز الكثير من العقبات والمشاكل التعليمية، وذلك بفضل الكادر التعليمي من المتطوعين من أوروبا ولبنان والبلدان العربية، الذين يمتلكون مستوى متميز من التعليم والخبرات العملية الواسعة في التعامل مع الاختلافات في التفكير والممارسة.

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع