هيئات "لبنانية وفلسطينية وعربية" تنظم لقاء ضد صفقة القرن

المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

بدعوة من المؤتمر القومي العربي، والمؤتمر القومي/ الإسلامي، والمؤتمر العام للأحزاب العربية، ومؤسسة القدس الدولية، واللقاء اليساري العربي، والجبهة العربية التقدمية، انعقد الملتقى الشعبي العربي الموسع "متحدون في مواجهة صفقة العار" في العاصمة اللبنانية بيروت بحضور 300 شخصية سياسية وحزبية ونقابية وثقافية وحقوقية وإعلامية لبنانية وفلسطينية وعربية.

ويأتي هذا اللقاء استكمالًا للقاء السياسي – الشعبي الذي انعقد في الثاني من حزيران/ يونيو الفائت عشية ورشة كوشنير الفاشلة في المنامة، وأصدر المجتمعون "ميثاق الأمة ضد صفقة العار" الذي أكد على الرفض الكامل لما يسمى بصفقة القرن بتجلياتها وخطواتها السابقة والحالية والقادمة كافة.

وجاء في الميثاق:" إن مشروعنا هو دعم المقاومة بأشكالها كافة وفي مقدمتها دعم المقاومة المسلحة، مما يتطلب من أبناء الأمة وقواها وتنظيماتها كافة ومن أحرار العالم تقديم كل أشكال الدعم للمقاومة وخاصة مسيرات العودة والمرابطة في الأقصى".

واعتبر المجتمعون في ميثاقهم " ميثاق الأمة ضد صفقة العار" أن انخراط اية جهة أو نظام عربي أو إسلامي في مسار الصفقة المشؤومة خيانة للأمة ولثوابتها ومقدساتها ( وشراكة) في جريمة محاولة الاجهاز على قضية فلسطين.

وثمّن المجتمعون الموقف الجامع للشعب الفلسطيني، سلطة وفصائل وأبناء فلسطين كافة، ضد ما يسمى بصفقة القرن، واعتبر المجتمعون أن هذا الاجماع فرصة تاريخية نادرة ليضع الفلسطينيون يدًا في يد للتصدي لهذا الخطر الداهم، مؤكدين أن الوقت قد حان للإعلان عن انتهاء اتفاقيات اوسلو ومخرجاتها ولتبني برنامج فلسطيني موحد على طريق تحرير فلسطين وعاصمتها القدس.

ودعا المجتمعون الى العمل على تنظيم قمة شعبية عربية ضد ورشة العار التي عقدت في المنامة لإعلان الموقف العربي والإسلامي الحقيقي من صفقة العار، مؤكدين على ضرورة العمل الحثيث للدفع بمقاطعة هذه الورشة المشؤومة، ودور شعب البحرين في افشال هذه الورشة.

وأكد المجتمعون على أن مقاومة كافة أشكال التطبيع مع الصهاينة، باعتبار التطبيع مدخلًا أساسيًا لإنجاح صفقة ترمب وعملائه.

وختم الميثاق:" فليكن برنامجنا هو المقاومة على طريق التحرير وليكن نهجنا هو وحدتنا وهو تصويب البوصلة باعتبار فلسطين قضيتنا الاساسية واعتبار الكيان الصهيوني عدونا الحقيقي والعمل على التصدي لكافة اشكال التطبيع".

 

 

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع