وفاة معتقلة مقدسية محررة قبل أن تعانق ابنها الأسير لدى الاحتلال

المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

توفيت صباح الإثنين 29-7-2019، المعتقلة المقدسية المحررة آمال الشاويش، (52 عاما) وهي والدة أسيرين محررين، وثالث ما زال قيد الاعتقال، كان من المقرر أن يفرج عنه بعد عدة أيام.

وقال أمجد أبو عصب، رئيس لجنة أهالي القدس (خاصة)، لوكالة الأناضول، إن الشاويش "توفيت صباح اليوم (الإثنين) بعد أن عانت لفترة طويلة نتيجة أمراض ألمت بها أثناء وجودها في الاعتقال المنزلي".

ومن المقرر أن يتم تشييع جثمانها في وقت لاحق، الإثنين، بغياب ابنها محمد، 30 عاما، الذي يقبع في السجن منذ سبع سنوات ونصف، ومن المقرر أن يفرج عنه بعد أيام.

والشاويش هي أيضا والدة الأسيرين المحررين أحمد ومحمود.

وأشار أبو عصب إلى أن "الشاويش اعتقلت لمدة شهر واحد في العام 2015 أثناء زيارة لابنها محمد في سجن النقب، بتهمة إدخال هواتف نقالة للأسرى، وتم الإفراج عنها بشرط السجن المنزلي لمدة عامين".

وقال:" خلال فترة سجنها المنزلي داهمها المرض فأصيبت بالضغط والسرطان، وهو ما عانت منه حتى رحيلها صباح اليوم".

وأضاف:" لاحقا أصدرت محكمة الاحتلال في بئر السبع، حكماً بتحويلها لما يسمى بخدمة الجمهور، أي القيام بأعمال نظافة وما شابه، لعدة أشهر".

وتابع أبو عصب:" كانت الراحلة مشاركة متميزة في الاعتصامات والمسيرات الداعية للإفراج عن الأسرى من السجون الإسرائيلية".

وقد نعت هيئة شؤون الأسرى والمحررين والأسرى في السجون والأسرى المحررين (هيئة تابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية) الشاويش.

كما نعى نادي الأسير الفلسطيني (هيئة تابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية) ، الشاويش.

وكان محمد قد اعتقل في إبريل/نيسان 2012 بتهمة المشاركة في طعن مستوطن "إسرائيلي"، وقضت محكمة بسجنه 5 سنوات وفي العام 2016 أصدرت المحكمة المركزية الإسرائيلية في مدينة بئر السبع حكما إضافيا بحق محمد بسجنة لمدة 22 شهرا إضافية.
المصدر: الأناضول

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع