المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج يزور مخيم "نتعلم بمرح لفلسطين" في لبنان

شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

زار وفد من المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، الأربعاء 31-7-2019، المخيم التعليمي الرابع "نتعلم بمرح لفلسطين" في دار الحنان بمنطقة البقاع الغربي في لبنان.

 وكان في استقبال الوفد اللجنة التنظيمية للمخيم وفي مقدمتهم رئيس التجمع الدولي للمعلمين الفلسطينيين أ. يسرى عقيل التي رحبت باسم المخيم بوفد المؤتمر الشعبي برئاسة نائب الأمين العام هشام أبو محفوظ، ورئيس مؤتمر فلسطينيي أوروبا ماجد الزير، وعادل عبدالله رئيس التجمع الدولي للمؤسسات والروابط المهنية الفلسطينية، والمتحدث باسم المؤتمر زياد العالول، وحضر لقاء الاستقبال جميع المدرسين والمتطوعين والتلاميذ وسط حفاوة واهتمام بزيارة الضيوف.

واستهلت الزيارة بكلمة ترحيبية قدمتها عقيل وشكرت الضيوف على زيارتهم المخيم وتحدثت عن أهداف المخيم التعليمي والدور الذي يقوم به المدرسين والمتطوعين اتجاه التلاميذ منذ أربع سنوات، وأشادت بالحضور وجهود الجهات الداعمة لإقامة مثل هذا المخيم.

بدوره أعرب نائب الأمين العام للمؤتمر الشعبي هشام أبو محفوظ عن سروره في هذه الزيارة وقدم الشكر للقائمين على فعاليات المخيم التعليمي الرابع، وشكر الشعب التونسي والهيئات النقابية التونسية المشاركة في المخيم التعليمي وخص بذلك عمادة المهندسين التونسيين، وشكر المدرسين والمتطوعين على جهودهم في الحفاظ على استمرارية المخيم التعليمي.

ثم تحدث رئيس مؤتمر فلسطينيي أوروبا ماجد الزير وشكر الحضور على حسن الاستقبال، مؤكداً على أهمية برامج المخيم وتطويرها لخدمة الهدف الاستراتيجي ألا وهو التحرير والعودة.

ولفت المتحدث باسم المؤتمر زياد العالول إلى أن الحقائق التي سمع بها عن المخيم التعليمي، ورأها اليوم على أرض الواقع شاكراً الجهود المبذولة من القائمين على المخيم التعليمي الرابع لخدمة أبناء شعبنا وقضاياه العادلة.

من جانبه تحدث رئيس التجمع الدولي للمؤسسات والروابط المهنية الفلسطينية عادل عبدالله عن تأسيس المخيم التعليمي وأنه كان عبارة عن فكرة ثم أصبح مشروعاً كبيراً يحمل الكثير من البرامج التعليمية في كل عام وبمشاركات نقابية عربية وجمعيات أهلية، ويسعى المخيم إلى إحداث نقلة نوعية في مستوى الجهود المشتركة لتطوير آليات العمل وتنسيق البرامج.

وفي كلمة ترحيبية لمدير المخيم التعليمي يونس المصري أعرب فيها عن شكره الشديد لزيارة الضيوف، وأكد على اهتمامه وحرصه الشديدين على تنفيذ برامج المخيم وتطويرها بجهود المدرسان والمتطوعين والداعمين لهذا المخيم.

 وقد استمع الوفد الضيف من عمادة المهندسين التونسيين الذين أعربوا عن سعادتهم ومشاركتهم فعاليات المخيم التعليمي ونقل تجاربهم التعليمية إلى المخيم من خلال البرامج التعليمية مثل برنامج الفلاح الصغير والمهندس الصغير وحبهم للقضية الفلسطينية .

وعلى هامش اللقاء تحدثن المدرسات القادمات من أوروبا عن مشاركتهن المخيم التعليمي الرابع لهذا العام وأعربن عن اهتمامهن بتعليم اللغة الانكليزية.

يذكر أنه تخلل حفل الاستقبال بعض العروض الفنية والفلكلورية الوطنية قدمها تلاميذ المخيم .

وفي ختام اللقاء ودع الحضور الضيوف بحفاوة كما استقبلوهم على أمل اللقاء على أرض فلسطين.

 

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع