لقاء إعلامي سياسي في بيروت دعما لحقوق الفلسطينيين في لبنان

المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

عقد في قاعة "مجمع كلية الدعوة الإسلامية" في بيروت، لقاء إعلامي - سياسي تحت عنوان: "معا لتأمين حياة كريمة للفلسطينيين في لبنان"، حضره سياسيون وإعلاميون وممثلو أحزاب لبنانية وفصائل فلسطينية.
ورأى المجتمعون في بيان أصدروه وتضمن عددا من التوصيات، الى أنه "لا بد من معالجة موضوع العمالة الفلسطينية في لبنان بعيدا عن المزايدات السياسية والطائفية والمذهبية، ومحاولات الكسب الرخيص"، معتبرين أنه "يجب معالجة هذا الموضوع ببعديه الاستراتيجي والسياسي، فهو أمر لا علاقة له بالتوطين، لأن الفلسطيني هو أول من يرفض أي شكل من أشكال التوطين".
واعتبروا أن "المطلوب هو معالجة هذه القضية الهامة ببعديها الإنساني والموضوعي، وتوفير الحياة الكريمة واللائقة للاجئين في مخيماتهم، ووقف المزايدات التي تضر بالبلد، وتولد توترات لبنان بغنى عنها".
وأكدوا ضرورة أن "يعرف الجميع أن الفلسطيني مشروعه الأكبر والأهم والمصيري هو عودته إلى فلسطين، كل فلسطين، ووجوده في الشتات ليس هو من يصنعه، بل بسبب استعمار فلسطين واستيطانها بتواطؤ غربي، وتخاذل عربي وإسلامي، عجز عن نصرة الشعب الفلسطيني وتركه لمصيره، رغم كل البطولات والتضحيات والدماء التي قدمها هذا الشعب الصابر والصامد".
وطالب "بوقف أي ملاحقة للعمال الفلسطينيين في أماكن عملهم، خصوصا أن ما يتقاضاه العامل الفلسطيني جراء عمله في لبنان يصرف في لبنان، بعكس كل العمالة الأجنبية التي تعمل في البلد، وبالتالي يشاركون في إنعاش دورة الحياة الاقتصادية، ناهيك عن المليارات التي تحول من العمالة الفلسطينية في الخارج إلى أهلهم في لبنان".
وأشار الى أن "ما تشهده المخيمات الفلسطينية من تحركات رفضا لقرار وزير العمل، يشكل تعبيرا عن حالة تراكمية من المعاناة التي تبدأ من الوضع السياسي العام الذي يهدد قضيته الوطنية والقومية، إلى الفقر والتهميش والحرمان من أبسط الحقوق الإنسانية والاجتماعية".
وحذر من "بعض الخطابات والطروحات العنصرية التي عادت لتطل من جانب بعض الجهات اللبنانية، والتي تنضح بالعداء للفلسطينيين والسوريين، والتي تذكرنا بمقدمات الحرب الأهلية المشؤومة عام 1975"، مشددا على "ضرورة دفع وتطوير عمل لجنة الحوار اللبناني - الفلسطيني، وعلى ضرورة أن يتم حكوميا تبني ما يصدر عنها من اقتراحات وتوصيات لمعالجة المشاكل الإنسانية والاجتماعية للاجئين الفلسطينيين".
المصدر الوكالة الوطنية للأنباء

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع