الأمانة العامة للمؤتمر الشعبي تعقد في بيروت اجتماعا طارئاً حول سبل إنهاء أزمة قرار العمل لفلسطينيي لبنان ومواجهة التهويد "الإسرائيلي" بالقدس

المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

الجمعة 2-8-2019 | هبة الجنداوي – بيروت |

انطلق اليوم الجمعة 2-8-2019، في العاصمة اللبنانية بيروت، الاجتماع الثاني عشر للأمانة العامة للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، لمناقشة آخر المستجدات الفلسطينية خاصة فيما يتعلق بتداعيات قرار وزارة العمل اللبنانية على اللاجئين الفلسطينيين، ومواصلة التحرك لإنهاء هذه الأزمة، كذلك ملف القدس المحتلة وتدمير الاحتلال الصهيوني لمنازل المقدسيين في قرية صور باهر.

وفي كلمة الافتتاح أشار الأمين العام للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج منير شفيق، إلى أنه في كل لقاء هناك تقدير موقف سياسي للمؤتمر الشعبي بشأن الأحداث والتطورات الفلسطينية والتي يشكل قرار وزارة العمل والحراك الفلسطيني في لبنان أحد هذه التطورات.

وأضاف شفيق:" في هذا الإجتماع للأمانة العامة نواجه القرار الأخطر منذ بداية تأسيس المؤتمر، في ظلّ استمرار مسيرات العودة في غزة، وحراك المخيمات الفلسطينية في لبنان، والأوضاع السياسية في الضفة الغربية".

وفي ظل الأحداث المتسارعة على المستوى الدولي، أكد شفيق أنه في كافة المواجهات التي حصلت في خان الأحمر وغزة كان الانتصار فيها للمقاومة والهبّة الشعبية، "فكلّما تطورت أسلحة المقاومة كان ذلك كفيلاً بأن يشلّ أيدي الاحتلال وجرأته في شن أي حرب قادمة".

وتحدث الأمين العام عن جهود المؤتمر الشعبي في حل الأزمة الراهنة جراء قرار وزارة العمل وانعكاسه سلبا على اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، حيث قال: "انطلاقاً من الدور الذي انطلق المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج لأجله، في تحصيل حقوق الفلسطينيين في كافة أماكن وجودهم، وعلاج مشاكلهم وهمومهم وقضاياهم، كان المؤتمر قبل أيامٍ قليلة قد أجرى سلسلة من اللقاءات مع المسؤولين اللبنانيين بهدف إنهاء أزمة قرار وزارة العمل اللبنانية بإلزام اللاجئ الفلسطيني بإجازة عملٍ باعتباره عامل أجنبي، حيث التقى وفد من المؤتمر مع رئيس الحكومة اللبنانية الرئيس سعد الحريري، والوزير السابق حسن منيمنة والنائب بهية الحريري والنائب أسامة سعد".

وتناقش أعضاء الأمانة العامة حول تداعيات قرار وزارة العمل على اللاجئين الفلسطينيين في لبنان وأليات حل الأزمة، كذلك حول الدور المطلوب لمواجهة سياسة التهويد الصهيونية في مدينة القدس المحتلة.

ويستمر اجتماع الأمانة العامة للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج على مدار يومين، حيث يتناول اللقاء حراك المؤتمر الشعبي في الفترة السابقة وخطة الفعاليات القادمة وملف الشباب والمرأة الفلسطينية والعمل النقابي الفلسطيني، واحتياجات فلسطينيي الخارج وأبرز المعوقات التي يعاني منها الفلسطينيون في الخارج وسبل حل هذه الأزمات.

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع