مؤسسات داعمة لقضية القدس تطلق حملة في الذكرى الخمسين لإحراق المسجد الأقصى

شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

في الذكرى ال 50 لإحراق المسجد الأقصى، ومع تصاعد حجم الاعتداءات على المسجد المبارك والمحاولات المستمرة لتقسيمه زمانياً ومكانياً، تطلق مؤسسات داعمة لقضية القدس وفلسطين حملة تحت عنوان "حيٌّ فينا رغم الحريق - 50 عاماً" بهدف تحويل الذكرى إلى حدث ذي دلالة سياسية، وإعادة تصدير المسجد الأقصى المبارك كفاعل مركزي في معركة التحرير وباعث مهم لإحياء روح المقاومة وتنظيم الجهود للدفاع عن القدس.

وقالت المؤسسات في بيان تعريفي عن الحملة:" في الذكرى الخمسين لإحراق المسجد الأقصى المبارك وتصاعد الاعتداءات على المسجد وتصاعد حجم المقاومة الشعبية ضد مخططات الاحتلال والنصر المُظفر الذي حققه أهل القدس بفضل الله في هبتي بابي الأسباط والرحمة واستمرار التصدي لعربدة المستوطنين في رمضان وفي أول أيام عيد الأضحى المبارك، نطلق هذه الحملة لإعادة تفعيل قضية الأقصى والقدس على المستوى العربي والإسلامي والدولي.

واستعرضت المؤسسات محطات التهويد والاعتداءات الصهيونية التي مر بها المسجد الأقصى خلال 50 عامًا، من مجزرة الأقصى الأولى في العام 1982، ومجزرة الأقصى الثانية في العام 1990، ومجزرة الأقصى الثالثة في العام 2000، ومنع الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة من زيارة الأقصى منذ ذلك التاريخ، وتقييد وصولهم إليه. والتحول الصهيوني الرسمي في التعامل مع المسجد الأقصى نظرًا لتصاعد نفوذ جماعات المعبد في دوائر صنع القرار الصهيونية.

كما استعرضت المؤسسات أطواق الحماية الشعبية للمسجد الأقصى، من هباتٍ شعبية وانتفاضات كان عنوانها الدفاع عن المسجد، كهبة النفق 1996، وانتفاضة الأقصى 2000، وانتفاضة القدس 2015، وهبتي باب الأسباط وباب الرحمة، والجهود الشعبية التي صانت الحق العربي الإسلامي في المسجد الأقصى، وتبلورت بمشاريع، مثل، ترميم المصلى المرواني، ومهرجان طفل الأقصى، والأقصى في خطر، ومشروع مصاطب العلم، وغيرها من الجهود الشعبية المدافعة عن المسجد الأقصى.

وأضافت: “تؤكد الحملة أن الأقصى حيٌّ فينا في قلوبنا وأرواحنا وأجسادنا، ومهما تعاظمت الكربات والمحن عليه إلا إنه من رحمها تنطلق شرارة المواجهة والعنفوان التي تحيي فينا إرادة التصدي والصمود، ويبقى الأقصى فينا نعيشه عقيدةً وفكراً وعملاً كل يوم حتى يوم تحريره بإذن الله".

وأكدت المؤسسات حرصها على حمل جميع مكونات وأطياف أمتنا رسالة القدس والأقصى بعيداً عن وسم الحملة بشعار أو شعارات تحد من انتشارها وتداولها، وبدأت القائمون على الحملة بنشر سلسلة من الصور والتصاميم والفيديوهات التي تعبر عن الحملة ووضعها في متناول أيدي جميع المؤمنين بعدالة قضية القدس والأقصى.

وستعمل الجهات القائمة على الحملة على تحديث الرابط بالمنتجات الحديثة لمختلف الجهات المشاركة بشكل يومي خلال مدة الحملة التي تبدأ منذ صباح الأحد 18-8-2019.

رابط المنتجات الإعلامية :

https://drive.google.com/drive/folders/1kpw2xwkg5Pz0L1BxjY-c2cts7-j5zn6m?usp=sharing

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع