"النواب الأردني" يوصي الحكومة بطرد سفير الاحتلال "الإسرائيلي"

المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

أوصى مجلس النواب الأردني، الاثنين 19-8-2019، الحكومة الأردنية بطرد سفير الكيان "الإسرائيلي" من عمان وسحب السفير الأردني من "تل أبيب"، وإعادة النظر باتفاقية السلام، واتخاذ الإجراءات اللازمة لمواجهة الاعتداءات "الإسرائيلية" المستمرة على المقدسات في مدينة القدس المحتلة.
وعقد مجلس النواب الأردني، الجلسة الطارئة حول الاعتداءات "الإسرائيلية" على المسجد الأقصى، وحضر الجلسة عمر الرزاز رئيس الوزراء وهيئة الوزارة، بحسب وكالة الأنباء الأردنية "بترا".
وطالب المجلس الحكومة ببذل الجهود القانونية في جميع المحافل الدولية للمحافظة على الوضع القانوني القائم في القدس المحتلة.
وأوصى المجلس بمخاطبة جامعة الدول العربية ومجلس الأمن الدولي لوقف الانتهاكات "الإسرائيلية" وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني.
وكذلك أوصى بمخاطبة البرلمانات العربية والدولية لمواجهة التشريعات الإسرائيلية التي تمس الوضع القائم ومحاسبة الاحتلال على ممارساته تجاه الشعب الفلسطيني.
وطالب النواب الحكومة بإعلان تفاصيل ما يسمى بـ"صفقة القرن" وإعلام المجلس بذلك، والإجراءات المتخذة حيالها، وتعزيز السيادة الأردنية على "الغمر والباقورة"، فضلا عن إدانة كل أشكال التطبيع مع "إسرائيل"، وضرورة إسناد الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة.
وقال المهندس عاطف الطراونة، رئيس مجلس النواب الأردني: إن اتفاقية وادي عربة منظورة حاليا أمام اللجنة القانونية النيابية، في حين ستنظر لجنة الطاقة قريباً في موضوع "اتفاقية الغاز" مع الكيان "الإسرائيلي" لاتخاذ القرار المناسب بشأنها.
ومن جانبه قال رئيس الوزراء الأردني عمر الرزاز: إن "الأردن يتعامل مع الانتهاكات الأخيرة على المسجد الأقصى باعتبارها قضية وطنية، تستدعي منا جميعاً موقفا وطنيا موحدا يرتكز على الثوابت الوطنية بقيادة الملك عبد الله الثاني، الوصي على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس".
وأكد "مواصلة الحكومة في بذل كل الجهود الممكنة دبلوماسياً وقانونياً لضمان عدم المساس بالوضع التاريخي والقانوني القائم، ورفض قرار المحكمة الإسرائيلية الذي يمدد إغلاق مصلى "باب الرحمة" بالمسجد الأقصى".
واستدعت، أمس، وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية سفير الكيان "الإسرائيلي" في عمان، على خلفية الانتهاكات "الإسرائيلية" بالمسجد الأقصى.
وجاء الاستدعاء الأردني لتأكيد إدانة ورفض المملكة للانتهاكات "الإسرائيلية" للمسجد الأقصى، والمطالبة بالوقف الفوري للممارسات الاستفزازية التي تؤجج الصراع.
ونقلت الوكالة الرسمية عن الخارجية أن "وزارة الخارجية وشؤون المغتربين استدعت، ظهر أمس الأحد، السفير الإسرائيلي في عمان لتأكيد إدانة المملكة، ورفضها الانتهاكات الإسرائيلية في المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، وللمطالبة بالوقف الفوري للممارسات العبثية الاستفزازية الإسرائيلية في الحرم الشريف، والتي تؤجج الصراع، وتشكل خرقا واضحا للقانون الدولي".
كما قال الناطق باسم الخارجية الأردنية، سفيان سليمان: إن أمين عام الوزارة السفير زيد اللوزي، أبلغ السفير "الإسرائيلي" رسالة حازمة لنقلها فوراً لحكومته، تتضمن المطالبة بالوقف الفوري للانتهاكات "الإسرائيلية"، ولجميع المحاولات "الإسرائيلية" المستهدفة تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في الحرم الشريف".
المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع