استشهاد الأسير بسام السايح داخل سجون الاحتلال "الإسرائيلي" نتيجة الإهمال الطبي

المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

استشهد الأسير الفلسطيني بسام السايح (46 عاما) -المسجون لدى الاحتلال منذ نحو خمس سنوات- الأحد 8-9-2019، ونعته الفصائل الوطنية والإسلامية ومؤسسات العمل الوطني، محملة الاحتلال "الإسرائيلي" مسؤولية استشهاده إثر تدهور صحته.

وقال شقيقه خلدون السايح في اتصال هاتفي مع الجزيرة نت إن بسام استشهد داخل مستشفى "أساف هروفيه" داخل "إسرائيل"، بعد تدهور وضعه الصحي "بمشفى سجن الرملة" حيث كان يخضع للعلاج منذ عدة أشهر.

وأضاف أن وضع شقيقه الشهيد تفاقم في الآونة الأخيرة بشكل كبير، حيث ساءت حالته وهو يتلقى جرعات علاج كيمياوية لمرض سرطان الدم والعظام، مما أدى لزيادة كمية المياه على الرئة بشكل كبير وأدى بالتالي لصعوبة في التنفس ونبض القلب الذي لم يتجاوز عمله 15%، وإثر ذلك نقل لمشفى أساف هروفيه قبل أسبوع، لكن وضعه كان يسوء أكثر، فلم يقو على المشي وتوقفت أعضاء في جسده عن العمل.

ووقعت مواجهات بين شبان فلسطينيين وجنود الاحتلال عند حاجز مخيم شعفاط قضاء القدس، حيث خرجت مسيرات منددة بجرائم الاحتلال بحق الأسرى.

وعمت حالة من الغضب بين الأسرى في عدد من السجون "الإسرائيلية"، وصدحت حناجرهم بالتكبير والهتاف للشهيد السايح وسط دعوات للتصعيد، ودعت الحركة الأسيرة داخل السجون الأسرى لإعلان الحداد ثلاثة أيام على روح السايح وإغلاق أقسام السجون كافة وإرجاع وجبات الطعام غدا.

المصدر : الجزيرة

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع