المبادرة الأوروبية: وجهنا خطابا للاتحاد الأوروبي حول الانتهاكات ضد الأسرى الفلسطينيين

شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

دعت المبادرة الأوروبية للدفاع عن الأسرى الفلسطينيين الاتحاد الأوروبي، إلى العمل على وقف كافة أشكال الإنتهاكات الإسرائيلية بحق الأسرى الفلسطينيين، ومحاسبة إدارة السجون الإسرائيلية على جرائمها ضد الأسرى والتي تعتبر مخالفة للقوانين الدولية واتفاقية جنيف حول معاملة أسرى الحرب.

وقال المدير التنفيذي للمبادرة الأوروبية للدفاع عن الأسرى الفلسطينيين شادي لبد في حديث خاص مع "فلسطينيو الخارج"، أنهم وجهوا رسالة إلى الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي السيدة " فيديريكا موغيريني"، تتضمن شرحا لما يعانيه الأسرى في السجون الإسرائيلية، كما دعوا فيها إلى وقف وإلغاء جميع الظروف المروعة التي يعاني منها آلاف الفلسطينيين المحتجزين في السجون الإسرائيلية، خاصة وضع أجهزة مسرطنة فوق رؤوس الأسرى.

كما دعت المبادرة إلى احترام حق السجناء في الوصول إلى المحامين والزيارات العائلية بانتظام، وضمان احترام الكيان الإسرائيلي لاتفاقية جنيف الرابعة التي تنص على أن إساءة معاملة أسرى الحرب "التعذيب أو المعاملة اللاإنسانية" تعتبر جريمة حرب.

وجاء في الرسالة: " ندعو إلى ضمان عدم تعرض المعتقلين الفلسطينيين للتعذيب أو غيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة".

وطالبت المبادرة الأوروبية في رسالتها إلى الاتحاد الأوروبي، بالسماح للأسرى الفلسطينيين في ممارسة الرياضة والاعتناء بصحتهم البدنية، وكذلك السماح للمعتقلين الفلسطينيين بحقهم الإنساني الأساسي في التعليم، وضمان حصول الأسرى الفلسطينيين على الرعاية الطبية اللازمة، لا سيما في الحالات المعقدة التي تهدد حياتهم والطوارئ الطبية.

وأشار لبد إلى أن المبادرة الأوروبية للدفاع عن الأسرى الفلسطينيين، تعمل بشكل متواصل على تسليط الضوء في المحافل الأوروبية على معاناة الأسرى الفلسطينيين وما ترتكبه سلطات السجون الإسرائيلية من مخالفات للقانون الدولي بحق الأسرى.

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع