مهرجان "القدس خط أحمر" في الأردن يدعو لدعم المقدسيين والمسجد الأقصى

شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

أكد المشاركون في مهرجان “القدس خط أحمر”، على الموقف الشعبي الأردني الداعم لصمود الشعب الفلسطيني والرافض لأي مساس بالمسجد الأقصى والمقدسات في مدينة القدس والوصاية الأردنية عليها ورفض مؤامرات تصفية القضية الفلسطينية وفي مقدمتها صفقة القرن.

وشهد المهرجان الذي أقامته جمعية شمس الزرقاء وبالتعاون مع نقابة المهندسين في الزرقاء مساء الجمعة 4-10-2019، حضور عدد من الشخصيات المقدسية وحشد من الناشطين في مجال القضية الفلسطينية ووجهاء الزرقاء والمواطنين. وقدم المهرجان الإعلامي ينال فريحات وأقيم في حديقة المهندس في الزرقاء تحت رعاية نقيب المهندسين أحمد سمارة الزعبي.

وأكد رئيس جمعية شمس الزرقاء المهندس بلال المالحي في كلمته على استمرار إقامة مهرجان مرابطو القدس سنويا للتأكيد على الموقف الأردني الداعم لصمود الشعب الفلسطيني وعلى رفض أي مساس بالمسجد الأقصى والمقدسات.

ووجه المالحي التحية للمرابطين والمرابطات في المسجد الأقصى وتصديهم للاعتداءات الصهيونية، مؤكدا أن مصلى الرحمة سيظل مسجدا إسلاميا ورفض أي مساس بالوصاية الأردنية على المقدسات.

فيما أكد نقيب المهندسين المهندس أحمد سمارة الزعبي على ما تواجهه القدس من صراع على هويتها العربية والإسلامية وتصديرها للمشروع الصهيوني، معتبرا أن الصراع مع العدو الصهيوني صراع وجودي، حيث جدد المطالبة بقطع العلاقات مع العدو الصهيوني والغاء إتفاقية وادي عربة ووقف كافة أشكال التطبيع مع الاحتلال.

وشدد الزعبي على الموقف الأردني الداعم لمقاومة الشعب الفلسطيني في مشروع التحرير ونيل حقوقه، ورفض مؤامرات تصفية القضية الفلسطينية وفي مقدمتها صفقة القرن والتي ستسقطها الشعوب، محذرا من الاستجابة للضغوط الأمريكية لما تمثله من تهديد وجودي للأردن، مشيدا بالموقف الرسمي الأردني المنسجم مع الموقف الشعبي الرافض لصفقة القرن.

وأشار إلى ضرورة تمتين البيت الداخلي عبر حكومة وطنية ذات ولاية قادرة على تحقيق الإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي وإعادة بناء ثقة المواطن بمؤسسات الدول، بما يفضي لرؤية وطنية لمواجهة ما يتعرض له الأردن من تحديات داخلية وتهديدات خارجية.

وتضمن المهرجان الذي جاء ضمن الفعالية السنوية السادسة الذي يقيمها فريق مرتبطة القدس في جمعية شمس الزرقاء على مدى يومين، عدة وصلات إنشادية للمنشد عبد الفتاح عوينات، وفقرة شعرية للشاعر علي الفاعوري، كما جرى تكريم كل من المرابطة المقدسية هنادي الحلواني ومدير المسجد الأقصى عمر الكسواني، وضيوف المهرجان.

فيما وجه النائب صالح العرموطي في كلمته التحية للمرابطين والمرابطات في المسجد الأقصى والمقاومة الفلسطينية وتصديرها للمشروع الصهيوني الذي يهدد فلسطين والأردن والأمة العربية والإسلامية، مجددا المطالبة بدعم المقاومة وإلغاء كافة الاتفاقيات الموقعة مع الكيان الصهيوني ووقف كافة أشكال التطبيع مع الاحتلال.

واستنكر العرموطي الصمت العربي الرسمي وغياب المنظمات الدولية عن استمرار الإعتداءات الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني والمقدسات، والسعي الصهيوني لتهويد القدس وتقسيم المسجد الأقصى، واستمرار الحصار على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، كما أكد على رفض الشعبي لصفقة القرن وكافة القرارات الأمريكية التي تمس القدس وحقوق الشعب الفلسطيني.

وأكد العرموطي على موقف الشعوب العربية الرافض لكافة أشكال التطبيع مع الاحتلال، والداعمة للمقاومة الفلسطينية، معتبرا أن الشعوب ستسقط صفقة القرن وكافة المؤامرات التي تستهدف القضية الفلسطينية.

كما تضمنت الفعالية جلسة حوارية شارك فيها كل من المرابطة المقدسية هنادي الحلواني ومدير المسجد الأقصى عمر الكسواني حول واقع التحديات والاعتداءات الصهيونية التي يتعرض لها أهالي القدس والضغوط التي تمارس ضدهم من قبل الاحتلال ضمن مشروع تهويد المدينة وتغيير هويتها العربية والإسلامية.

وأشار كل من الحلواني والكسواني إلى ما يتعرض له المسجد الأقصى من اعتداءات متزايدة من قبل سلطات الاحتلال وسعيها لفرض التقسيم الزماني والمكاتب للمسجد الأقصى، ودور المرابطين والمرابطات في مواجهة هذه الاعتداءات رغم ما يتعرضون له من انتهاكات واعتقالات ونفي على يد قوات الاحتلال.

وثمّنا الكسواني و الحلواني الموقف الشعبي الأردني الداعم لصمود المقدسيين بمختلف الوسائل وما تمثل هذه الفعاليات من تأكيد على ما تمثله القدس من قضية عربية وإسلامية، و دعم معنوي للشعب الفلسطيني والتوعية بما تتعرض له القدس من مخاطر واعتداءات صهيونية.

رئيس فرع المهندسين في الزرقاء المهندس سامي قاسم، أكد في كلمة له على مسك الشعوب بخيار المقاومة للاحتلال حتى تحرير الأرض ونيل الحقوق، ودعم صمود المرابطين والمرابطات في المسجد الأقصى، كما حذر من تنفيذ الاحتلال لقرار ضم غور الأردن إلى الكيان الصهيوني، وما يمثله من إلغاء لقيام الدولة الفلسطينية وتهديد للأردن.

وشهدت الفعالية حضورا واسعا من المواطنين حيث اشتملت على معرض التراث الفلسطيني، والمعرض المقدسي و جناح البازار الخيري، وقسم الاطفال.

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع