البيان الختامي اجتماعات الأمانة العامة (13)

المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

البيان الختامي

اجتماعات الأمانة العامة (13)

بيروت 11-12 أكتوبر 2019

 

عقدت الأمانة العامة للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج اجتماعها الثالث عشر في بيروت يومي 11 و12 تشرين الأول / أكتوبر 2019.

والذي استهله الأمين العام أ. منير شفيق بتقدير موقف سياسي جامع للحالة الفلسطينية أكد فيه على أن شعبنا يزداد يوما بعد يوم تمسكه بحقوقه وبالثوابت الفلسطينية مقابل انكفاء القوى المعادية لقضيتنا، وأن ميزان القوى بات يميل لصالح قوى المقاومة، ولم يعد العدو الصهيوني يملك قرار الحرب كما كان يفعل في السابق، بل يدرك تماما صلابة وتماسك شعبنا والتفافه حول المقاومة.

وقد ناقشت الأمانة العامة الأوضاع في مدينة القدس وخطورة المحاولات الصهيونية في توسيع التواجد اليهودي في الأحياء العربية واستبدالهم بالمتطرفين الصهاينة بطرق غير شرعية عبر إبعاد أهلها الأصليين، كما تطرقت إلى التدنيس اليومي المستمر والمتزايد للمسجد الأقصى وسط صمت عربي ودولي، عبر السماح لمئات المتطرفين اليهود من دخول ساحات المسجد وتحت حماية قوات الاحتلال مقابل زيادة حالات أوامر المنع لأبناء القدس من دخول المسجد الأقصى لأداء شعائرهم الدينية، في محاولة منه لفرض خطة التقسيم الزماني والمكاني على المسجد الأقصى، ولقد رأت الأمانة العامة ضرورة تكثيف وتكاتف الجهود الفلسطينية في مواجهة هذا التغول الصهيوني، وقررت توسيع التضامن مع أهل القدس المرابطين عبر التواصل مع الهيئات العربية والدولية وتحريكهم لنصرة القدس، وتفعيل الدور الإعلامي محليا وعالميا لفضح الممارسات الصهيونية، وإبراز معاناة القدس، وضرورة توجيه الجهود لنصرة أهلها.

كما ناقشت الأمانة العامة أوضاع شعبنا الفلسطيني في مخيمات لبنان، وما لحق بهم مؤخرا من تعسف جائر نتيجة لإجراءات وزارة العمل الأخيرة، وعرضت تقريرا عن تحركاتهم لحل القضية مع المسؤولين اللبنانيين، وقد تُوجت محاولاتهم بزيارة دولة الرئيس سعد الحريري، والتباحث معه لحل المشكلة مع وزارة العمل في أسرع وقت ممكن، والطلب من السلطات اللبنانية عدم معاملة العامل الفلسطيني كعامل أجنبي، بل كلاجئ مقيم منذ أكثر من سبعين عاما، وتمكينه من الحصول على حقوقه المدنية والإنسانية والتي تعزز رفضه للتوطين وتدعم حقه بالعودة الى وطنه فلسطين.

وعلى هامش انعقاد الأمانة العامة تم عقد مؤتمر خاص حول الأونروا برعاية المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج والهيئة 302 للدفاع عن حقوق اللاجئين، حضره العديد من الشخصيات الرسمية والخبراء في الشؤون الفلسطينية والقانونية، وقد تبنت الأمانة العامة الأوراق التي قدمت فيه وكذلك مخرجاته، وعلى رأسها التأكيد على حق الشعب الفلسطيني بوجود وعمل الأونروا، وواجبها الرسمي والقانوني تجاه اللاجئين الفلسطينيين وكافة احتياجاتهم.

كما ناقشت الأمانة العامة السبل الناجعة والعملية لتوحيد الصف الفلسطيني وتوجيه الجهود الفلسطينية والدولية لمواجهة غطرسة الاحتلال في حصاره على قطاع غزة، وممارسته شبه اليومية بالاعتقال الجائر لأبناء شعبنا في الضفة الغربية بتنسيق أمني يعد خيانة لقضيتنا وشعبنا ونطالب بوقفه فورا، كما نطالب بتحرير أسرانا البواسل من سجون الاحتلال، مؤكدين على أن حياتهم وأحوالهم الصحية هي مسؤولية السجان المقيد لحريتهم، وعدم حرمانهم من حقوقهم القانونية والإنسانية والاجتماعية، وندعو كافة أبناء شعبنا الفلسطيني والمؤسسات الدولية إلى تبني قضيتهم حتى تتحقق لهم الحرية الكاملة.

وتتقدم الأمانة العامة بالشكر والتقدير للجالية الفلسطينية في ماليزيا على دورهم في تحقيق أهداف المؤتمر بين أبناء الجالية، والتواصل مع المسؤولين والشعب الماليزي لنصرة القضية الفلسطينية.

كما نثمن أيضا دور الجاليات الفلسطينية في أميركا اللاتينية في حرصهم على إقامة فعاليات فلسطينية مختلفة، يهدفون منها إلى الحفاظ على الهوية والثقافة الفلسطينية والتمسك بالجذور والتراث الفلسطيني.

كما استعرضت الأمانة العامة تقارير رابطة المرأة الفلسطينية في الخارج ومبادرة شباب فلسطين في الخارج وأعمال اللجان المختلفة، وثمنت عاليا نوعية الأعمال المنجزة في ظل التحديات المختلفة أمام جهود المؤتمر الشعبي الذي يسعى دوما إلى حشد الكفاءات والخبرات وتوجيه الطاقات للعمل لأجل فلسطين بما يخدم قضيتنا ويحقق النصر لشعبنا.

 

 

الأمانة العامة

المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج

بيروت13 تشرين الأول/أكتوبر 2019

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع