"تضامن" تطلق نداء استغاثة لإنقاذ حياة 6 أسرى يخوضون الإضراب عن الطعام

المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

نداء إنساني من المؤسسة الدولية للتضامن مع الأسرى “تضامن“ لإنقاذ حياة 6 أسرى مضربين عن الطعام ضد الاعتقال الإداري

تتابع المؤسسة الدولية للتضامن مع الأسرى “تضامن“ بقلق بالغ الصمت المريب من كافة الأطراف الدولية و المحلية المُتابعة لقضية الأسرى الفلسطينيين حيال الإضراب المفتوح عن الطعام الذي يخوضه 6 أسرى رفضاً للاعتقال الإداري وهم:

- احمد عبد الكريم غنام (42 عاماً) مضرب لليوم 93
- إسماعيل علي (30 عاماً) مضرب لليوم 83
- طارق قعدان (46 عاماً) مضرب لليوم 76
- مصعب توفيق الهندي (29 عاماً) مضرب لليوم 21
- هبة أحمد اللبدي (24 عاماً) مضربة لليوم 21
- أحمد زهران (42 عاماً) مضرب لليوم 17

إن هذه الثلة من أبناء شعبنا قررت خوض معركة الأمعاء الخاوية رفضاً للإعتقال الإداري هذا السيف المسلط على رقاب أسرانا حيث يُزج بالأسرى في زنازين لا ترقى للعيش الآدمي دون مبرر، إنه إعتقال غير قانوني دون محاكمة عادلة ودون الإفصاح عن التهم الموجه للأسرى و دون السماح لهم و لمحاميهم بالإطلاع على حيثيات الإعتقال وهو مخالف لبنود القانون الإنساني الدولي بل وبعض الأسرى المضربين من يتجدد له هذه الإعتقال مرات و مرات.

وقد واكبت "تضامن" إضراب هؤلاء الأسرى من بدايته وأرسلت مذكرات الى اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي وأثارت القضية خلال مشاركتها في مجلس حقوق الإنسان في أيلول الماضي، ورغم الإضراب و التدهور الصحي لبعض الاسرى المضربين الا أن الاحتلال لا زال يماطل في الإفراج عنهم في تعنت واضح وإستهتار بأرواح هؤلاء الأسرى.

إن تضامن تستنكر الصمت الدولي إزاء قضايا الأسرى و الإنتهاكات اليومية من قبل الاحتلال بحقهم لا سيما الأسرى المضربين عن الطعام، وتحمل المسؤولية الكاملة عن حياتهم لدولة الاحتلال، كما تدعو "تضامن" السلطة الوطنية الفلسطينية لتحريك الماء الراكد وإثارة قضايا الأسرى عبر السفارات و البعثات الدبلوماسية في أنحاء العالم.

المؤسسة الدولية للتضامن مع الأسرى "تضامن"
بيروت، 14 أكتوبر 2019

 

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع