حملة الكترونية للتضامن مع الأردنيين بسجون الاحتلال

المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

أطلق نشطاء أردنيّون مساء الأحد حملة إلكترونية تحت عنوان (احكيلهم كلمة)، لتسليط الضوء على قضية 22 أسيراً أردنيا داخل معتقلات الاحتلال "الإسرائيلي" عبر وسم #يوم_الأسير_الأردني.
وقال النشطاء إن الحملة التي تأتي بالتزامن مع يوم الأسير الأردني، بهدف التعريف بقضية الأسرى الأردنيين في سجون الاحتلال والذين يبلغ عددهم 22 أسيرا، والتضامن معهم ولمطالبة "الحكومة الأردنية بالوقوف عند مسؤولياتها اتجاههم وإعادتهم للوطن".
ودعت اللجنة الوطنية للأسرى والمفقودين الأردنيين في المعتقلات الصهيونية، الحكومة الأردنية للتحرك الفوري تجاه الأسرى متسائلة في بيان صحفي "ألم يأن الأوان للوقوف خلف خيارات أبناء الشعب ولفظ اتفاقيات الذل والعار مع الكيان الصهيوني الغاصب والعمل من خلال كل القنوات الدبلوماسية والجمعيات العمومية والمحافل الدولية لاستعادة أبنائنا من بين أيدي هؤلاء المجرمين وتحسين أوضاعهم حتى ذلك الحين".

وناشد الناطق باسم اللجنة فادي فرح، بالتفاعل الشعبي مع الحملة التضامنية لأهالي الأسرى، والمشاركة بالوقفة الاحتجاجية يوم الأثنين أمام أمام وزارة الخارجية، وخاصة في ظل ظروف الاعتقال الصعبة التي يواجهها الأسرى الأردنيين في سجون الاحتلال.
وقال فرح، لـ"عربي21"، "تمر ذكرى يوم الأسير الأردني بشكل حزين بسبب المعاناة التي يمر بها أسرانا واهاليهم، مبالغة في أحكامهم و اعتقالهم اداريا كما هو حال هبة اللبدي، وعبد الرحمن مرعي، وهناك قلق كبير على صحتهم".
وشدد على أن "هنالك أوراق ضغط يمكن للأردن استخدامها في وجه الانتهاكات الاسرائيلية بحق الاسرى، أبرزها وقف التعامل باتفاقية وادي عربة".
هذا ويقبع في سجون الاحتلال الاسرائيلي 22 أسيرا أردنيا إلى جانب 30 مفقودا، بعضهم أفراد من الجيش الأردني، منذ حرب عام 1967، ولم يعرف مصيرهم حتى الآن.
ومن بين الأسرى الأردنيين، عبد الله البرغوثي؛ صاحب أطول حكم بالسجن، حيث حُكم عليه بالسجن المؤبد (99 عاما) مكررا 67 مرة، بعد اعتقاله في الضفة الغربية عام 2003، حيث تتهمه سلطات الاحتلال "الإسرائيلي" بالمسؤولية عن مقتل 67 "إسرائيلياً" في سلسلة عمليات نفذت بين العامين 2000 و2003.
المصدر: عربي 21

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع