الائتلاف النقابي العالمي لدعم القدس وفلسطين يعقد مؤتمره في أنقرة

شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

تحت شعار "كلنا معًا من أجل القدس"، انطلق الثلاثاء 22-10-2019، المؤتمر الثالث للائتلاف النقابي العالمي لدعم القدس وفلسطين، في العاصمة التركية أنقرة، بمشاركة 500 شخصية من بينهم 200 شخصية اعتبارية من 46 دولة، حضروا الجلسة الافتتاحية للمؤتمر.
وشهد المؤتمر مشاركة نقابات تركية عديدة، إلى جانب شخصيات وبرلمانيين أتراك وعرب بارزين، في مقدمتهم وكيل رئيس حزب العدالة والتنمية التركي نعمان قورتولموش، و مساعد وزير الخارجية ياووز سليم قران. 
الجلسة الافتتاحية شهدت إلقاء عدة كلمات، حول العمل النقابي ودعمه للقضية الفلسطينية، كما ستشهد جلسات المؤتمر، مناقشة دور الاتحادات والنقابات للتضامن مع القدس وفلسطين في المحافل الدولية.
وقال عبد الله عبيدات، الأمين العام للائتلاف العالمي، في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية، إن "المؤتمر يأتي في ظروف صعبة تعيشها القدس والقضية الفلسطينية".
وأضاف: "نحن كنقابات واتحادات عمالية دائما مع حقوق الشعب الفلسطيني، نريد السلام للعالم، لكن لن يحدث ذلك ما دام هناك احتلال".
من جانبه، قال محمود أرسلان، رئيس الائتلاف النقابي العالمي لدعم القدس وفلسطين: "انطلاقا من مقولة كلنا معا من أجل القدس، سنسعى في المؤتمر إلى إعادة النظر فيما يمكن عمله تجاه مسؤوليتنا التاريخية إزاء القدس".
وتابع أرسلان الذي يرأس نقابة "هاك إيش" التركية: "أترحم على أرواح شهداء مسيرات العودة في غزة، وسنواصل دفاعنا عن القضية الفلسطينية في الميادين الدولية".
وحذر من أن "الإنسانية تموت في فلسطين، ونحن نحاول إبقاء الوعي العالمي بالقدس حيا عبر فعاليات عديدة".
واعتبر أن "إسرائيل لا تشبع وتريد انتزاع مزيد من الأراضي الفلسطينية، والقضاء على المسجد الأقصى لكنهم سيفشلون، لأن فلسطين كرامتنا وعزتنا وأمانتنا".
واستنكر أرسلان ازدواجية معايير جامعة الدول العربية، وعدم إدانتها الممارسات الإسرائيلية بحق القدس والفلسطينيين، مشددا أنه مهما حدث ستبقى القدس العاصمة الأبدية لفلسطين.
بدوره، شدد رئيس نقابة الموظفين العموميين الأتراك علي يالتشين، على أن "الإيمان والحرية أقوى مصادر الصمود أمام كل المؤامرات ضد فلسطين".
وأضاف أن "فلسطين لن تستسلم، ولن تفلح مساعِ تحويل القضية الفلسطينية لمسألة تاريخية، وإيجاد وطن بديل للفلسطينيين".
وأكد يالتشين ضرورة تفعيل مقولة "العالم أكبر من خمسة" (في إشارة إلى تركيبة مجلس الأمن الدولي) التي صرّح بها الرئيس رجب طيب أردوغان، من أجل توحيد العالم والمظلومين.
رئيس لجنة فلسطين في البرلمان الأردني يحيى السعود، قال من ناحيته إن "القدس ذهبت إلى ما بعد الخطر، حيث تدنس جحافل الاحتلال الأقصى يوميا أفرادا وجماعات، على مرأى ومسمع منظمات حقوق الإنسان، والمجتمع الدولي، والأمم المتحدة".
وأضاف أن "لجنة فلسطين النيابية ترصد الانتهاكات اليومية للاحتلال الإسرائيلي في المجسد الأقصى، وكل يوم يمارسون ممارساتهم التلمودية صباحا، وينتظرون تقسيمها مكانيا، ولكن طالما هناك رجال من فلسطين والأقصى لن يكون ذلك أكثر من حلم في أجنداتهم".
أما حسن توران، رئيس لجنة الصداقة التركية الفلسطينة في البرلمان التركي، فرأى أن "المنظمات الإرهابية الصهيونية ارتكبت أعمالا إرهابية بحق الفلسطينيين، 30 عاما تواصلت العمليات الإرهابية وبنهايتها أسست إسرائيل على هذه الأراضي المغتصبة".
ولفت إلى أن "القوى الإمبريالية حاليا تعمل عبر استغلال المنظمات الإرهابية، بتأسيس كانتونات (تكتلات) وتوحيدها، ولكن تركيا بمختلف شرائحها على دراية بهذه المخططات، وتعمل على القضاء عليها، ولكن بعض الدول العربية لم تفهم هذه المخططات بعد".
وشدد على أنه "عندما كان يمارس الظلم على الفلسطينيين في القدس والخليل، لم يصدر صوت للجامعة العربية، ولكن بدأ صوتهم يظهر عندما عملت تركيا على كفاح كيان يحاول الظهور على حدودها الجنوبية، وهو موقف مدان ويجب على جامعة الدول العربية توجيه سهامها تجاه واشنطن لمواقفها من القضية الفلسطينية".
ياووز سليم قران، مساعد وزير الخارجية التركي، اعتبر من جهته، أن "الخط الأحمر في السياسة الخارجية أمر هام جدا، والرئيس أردوغان حدد هذا الخط، وتسعى تركيا من أجل إبقاء هذه القضية حية".
وأكد أن تركيا "ستواصل حمل القضية الفلسطينية على أكتافها وتفتخر بذلك، وستواصل حملها بشكل مستمر، مذكرا بكلمة أردوغان في الأمم المتحدة التي لم يسبق أن قالها أحد في السابق، متحدثا فيها عن حقوق الشعب الفلسطيني".
وشهدت الجلسة الافتتاحية كلمات أخرى، منها لوكيل حزب العدالة والتنمية نعمان قورتولموش، وآخرين، وانتهت الجلسة الافتتاحية بتكريم المتحدثين، والتقاط الصور التذكارية. 

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع