استقالة المفوض العام للأونروا على خلفية تحقيق داخلي حول استغلال السلطة

المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

أعلنت الأمم المتحدة الأربعاء 6-11-2019، أن المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) السويسري ( بيار كرانبول) قدم " استقالته بأثر فوري"، على خلفية تحقيق داخلي حول استغلال السلطة وسوء الإدارة.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة (ستيفان دوجاريك إن كرانبول) "أبلغ الأمين العام بأنه يستقيل، بأثر فوري".

وكانت الأمم المتحدة أعلنت في وقت سابق الأربعاء أنّ كرانبول أوقف عن العمل، موضحة انّها عينت كريستيان ساوندرز قائما بأعمال المفوض العام لفترة مؤقتة.

وأشار تقرير صدر سابقا عن لجنة الأخلاقيات في أونروا إلى انتهاكات جسيمة حصلت على أعلى مستويات الهيكل التنظيمي للوكالة التي عانت من أزمة مالية بعد وقف التمويل الأميركي في عام 2018.

ويقوم محققون من الأمم المتحدة بالتحقيق في اتهامات وردت في التقرير السري الذي حصلت وكالة فرانس برس على نسخة منه.

ويتحدث التقرير عن مزاعم "موثوقة وموثقة" بارتكاب انتهاكات أخلاقية جسيمة بينها اتهامات تتعلق بكرانبول السويسري الجنسية.

وافاد بيان منفصل من مقر الأمم المتحدة أن الأمين العام انطونيو غوتيريش بأن النتائج الأولية لم تكشف عن قيام المفوض العام بعمليات "احتيال أو اساءة استخدام أموال، ولكن هناك قضايا إدارية تجب معالجتها".

وبحسب بيان أونروا "أظهرت نتائج تحقيق مكتب الرقابة الداخلية بعض المشاكل الإدارية التي تتعلق تحديدا بالمفوض العام".

ويشير التقرير إلى مزاعم تشمل تورط مدراء كبار في "سوء سلوك جنسي، والمحسوبية، والانتقام والتمييز وغيرها من اساءة السلطة لتحقيق مكاسب شخصية أو لقمع معارضة مشروعة، وتحقيق أهدافهم الشخصية".

وتابع التقرير ان كرانبول نفسه تورط في علاقة عاطفية مع زميلة تعينت في عام 2015 في منصب تم استحداثه بعد "عملية "تم تسريعها بشكل كبير".

وأكد التقرير أن هذه الزميلة كانت تسافر معه في رحلات على درجة الأعمال.

من جهته قال كرانبول لقناة "آر تي أس" التلفزيونية السويسرية "لقد رفضت هذه الاتهامات منذ البداية وانا مستمر بذلك".

وأضاف "استطيع أن أقول لكم بوضوح انه لا وجود لقضية فساد أو احتيال أو سوء ادارة للأموال التي تلقيناها من المانحين"، مشيرا الى أنه "في التقرير الداخلي تم تأكيد عدم وجود" أي علاقة مع زميلة.

ووسط أجواء وصفها بأنها "مفرطة في الاستقطاب"، قال كرانبول انه استقال ليعطي المنظمة "الصدمة النفسية" التي تحتاجها.

واشار دوجاريك إلى أنّ "الأمين العام يجدد دعمه لاونروا نظراً إلى عملها الممتاز وضرورته" بالنسبة إلى اللاجئين الفلسطينيين.

وتابع انّه "من الضروري في هذا الوقت بقاء الدول الأعضاء والشركاء الآخرين مشاركين في الوكالة وفي الخدمات التي تقدمها".

ولفت إلى أنّه من المهم "للمجتمع الدولي دعم العمل الحيوي الذي تقوم به الوكالة في مجالات الصحة والتربية والمساعدة الإنسانية، وهو مصدر استقرار في منطقة مضطربة".

المصدر: وكالة فرانس برس العالمية 

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع