مؤتمر فلسطينيي اوروبا يدين العدوان "الاسرائيلي" الوحشي الجاري على قطاع غزة و يدعو لايقافه فورا

المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

في ظل القتل الممنهج و المستمر و العدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة و الذي بدأه الاحتلال بعملية استهداف غادرة و جبانة لعائلتين فلسطينيتين آمنتين في قطاع غزة و دمشق منتصف ليل أمس ، و استمرار تصعيده الوحشي على مدار يومين كاملين فإننا في مؤسسة مؤتمر فلسطينيي اوروبا نشدد التأكيد على الآتي :
- يدين المؤتمر هذا العدوان الوحشي و يرفضه بأشد أنواع العبارات ويطالب القوى الدولية و صناع القرار في الاتحاد الاوروبي بالتدخل السريع والعاجل لوقفه فوراً.
- يُذكّر المؤتمر أن هذا العدوان إنما يستهدف قطاع غزة الذي يخضع لحصار ظالم وجائر يقع تحت وطأته مليوني فلسطيني ويستمر على مدار ١٤ سنة. ما يعني أنه يضاعف معاناة منطقة منكوبة على مدار عقد ونصف و يشكل جريمة مركبة عبر التنكيل بشعب سلبت منه ابسط سبل العيش الكريم
- يدعو المؤتمر الشعوب العربية والإسلامية و مناصري الشعب الفلسطيني من أحرار العالم و خاصة المقيمين منهم في القارة الاوروبية افرادا و مؤسسات الى التحرك إزاء هذا العدوان بما تسمح به القوانين المحلية و الدولية عبر فعاليات تفضح جرائم الاحتلال المستمرة و تحدث حالة دعم و إسناد للشعب الفلسطيني في غزة .
- يؤكد المؤتمر ان الاحتلال بأفعاله المستمرة هذه انما يدفع المنطقة نحو الهاوية و عليه يطالب المؤتمر الاتحاد الاوروبي و الحكومات و البرلمانات و الهيئات الاوروبية و الغربية باتخاذ مواقف جادة فورية للجم هذا العدوان كما يحمل المؤتمر جميع الهيئات الدولية والدبلوماسية مسؤولية التحرك لوقفه .
- يطالب المؤتمر الهيئات الدولية بالاسراع بتوفير حماية دولية للمدنيين الفلسطينيين الرازحين تحت الاحتلال بموجب القانون الدولي و الاعلان العالمي لحقوق الانسان كما يطالبهم بايقاف المهزلة المتمثلة باستخفاف الدم الفلسطيني و جعله ثمنا للتجاذبات السياسية الاسرائيلية الداخلية
- يطالب المؤتمر كافة الهيئات الحقوقية بالتحرك القانوني لجر جرائم الاحتلال هذه الى محكمة الجنايات الدولية باعتبارها جرائم ضد الانسانية كما يدعو لمطالبة المحكمة ذاتها بتفعيل الملفات و القرارات القانونية ذات الصلة و التي يسمح تعطيلها بتكرار مثل هذه الافعال من قبل الاحتلال
- يهيب المؤتمر بجميع أبناء الشعب الفلسطيني و بمختلف قواه و مؤسساته الرسمية والنقابية والشعبية بضرورة رص صفوفها بغية التصدي لهذا العدوان بما تكفله القوانين الدولية على قاعدة التحلي بروح الوحدة الوطنية.

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع