هيئة المؤسسات والجمعيات الفلسطينية والعربية في برلين تدين العدوان على قطاع غزة

المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

اجتمعت هيئة المؤسسات والجمعيات  الفلسطينية والعربية في برلين يوم الثلاثاء الموافق 12-11-2019 .. للوقوف على مجريات عدوان دولة الإحتلال الإسرائيلي على أبناء شعبنا في قطاع غزة المحاصر منذ ثلاثة عشر عاماً .. حيث أفاق شعبنا البارحة في القطاع العزيز  .. على الدّمار  والقتل الّذي أحدثته آلة العدوان والدّمار الإسرائيلي هناك .. وقد استهدفت الآمنين العزّل في بيوتهم .. ممّا أسفر هذا العدوان الغاشم عن ارتقاء  24 شهيدًا .. وعشرات الجرحى من أبناء وبنات شعبنا  في قطاع غزّة ..ومن بين الشّهداء والجرحى أطفال ونساء .. 

إنّنا في هيئة المؤسّسات والجمعيات الفلسطينية والعربيّة في برلين .. نُدين ونستنكر هذا العدوان الإسرائيلي .. الّذي ما زال مستمرّاً على شعبنا في قطاع غزّة المحاصر حتّى هذه اللحظة .. هذا القطاع العزيز الذي يفتقد لأدنى وأبسط مقوّمات الحياة الإنسانية البسيطة بكلّ جوانبها .. من ناحية الغذاء والدّواء  والبناء والعمل والعلاج والتّعليم والسّفر ..  في ظلّ صمت دوليّ مطبق لا يليق بالآدميّة.. وحصار  متعدّد الأبعاد .. يتنافى مع كلّ الشّرائع والقوانين والإتّفاقيّات الدّولية .. ويتنافى مع أبجديّات الدّيمقراطيّة والمساواة والعدالة والعيش بكرامة ... الّتي يتغنّى بها هذا العالم المتحضّر  ويدافع عنها .. 

إنّنا في هيئة المؤسّسات والجمعيات  الفلسطينيّة والعربيّة في برلين .. نطالب الحكومة الألمانية والإتّحاد الأوروبي وكلّ الهيئات الدّولية .. بتحمّل مسؤليّاتها .. بتشكيل ضغط حقيقيّ على دولة الإحتلال الإسرائيلي .. بوقف الحرب والعدوان على شعبنا في قطاع غزّة  المحاصر .. ووضع نهاية لقتل الآمنين في بيوتهم  .. ورفع الحصار الظّالم عن القطاع الّذي يعاني  .. والتّوقّف عن الكيل بمكيالين .. ليتمكّن شعبنا في القطاع من العيش كبقيّة شعوب الأرض بحريّة وكرامة وأمان ..

 إنّ نضال الشّعب الفلسطيني ضدّ الإحتلال .. هو حقّ مشروع .. كفلته له كلّ الشّرائع والقوانين الدّولية .. حتّى رحيل الإحتلال .. أسوة بكلّ الشّعوب الّتي رزحت تحت الإحتلال ونالت حرّيّتها واستقلالها .. 

إنّنا في  هيئة المؤسّسات والجمعيات  الفلسطينيّة والعربيّة في برلين ..  نطالب كافّة قطاعات شعبنا .. الرّسمية منها والشّعبيّة .. إلى رصّ الصّفوف ووحدة الحال .. والإنتصار لفلسطين وتجاوز صغائر الأمور  .. في التّصدي للعدوان وللإحتلال وفضْحه في كافّة المحافل الدّولية .. وملاحقة قادته مجرمي الحرب  من خلال التّوجه للهيئات الدّولية ذات الصّلة لمحاسبتهم .. ففلسطين ما زالت تحت الإحتلال .. ولا سيادة على الأرض بوجود الإحتلال .. وكلّ فئات شعبنا وألوان طيفه مستهدفة .. فما لشعبنا غير الوحدة للتّصدّي لجبروت هذا المحتلّ المعتدي الغاشم .. 

المجد للشهداء .. والشفاء للجرحى .. والحرية للأسرى .. وعاشت فلسطين حرة عربية أبية ..

هيئة المؤسسات والجمعيات  الفلسطينية والعربية في برلين

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع