التقرير التوثيقي لأوضاع #فلسطينيو_سورية

المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

التقرير التوثيقي لأوضاع #فلسطينيو_سورية
العدد: 2568


"الأونروا: 95% من اللاجئين الفلسطينيين السوريين في لبنان يفتقرون للأمن الغذائي"

• الأونروا: نحن نواجه إمكانية تقليص أو وقف تقديم الخدمات في الأسابيع المقبلة
• استمرار العمل في مشروع التأهب للسيول في مخيمات أطمة شمال سورية
• الأمن السوري يغيب قسرياً الفلسطيني محمد عواد مودي

آخر التطورات
أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في تقريرها التي أصدرته تحت عنوان "النداء الطارئ لسنة 2019 بشأن أزمة سوريا الإقليمية"، ووفقاً لقاعدة بياناتها، أن حوالي 95% من اللاجئين الفلسطينيين السوريين في لبنان يفتقرون للأمن الغذائي، وهم بالتالي في حاجـة ماسة للمسـاعدات الإنسـانية المستمرة، كما أشارت الأونروا في ذات التقرير إلى أن 89 % من اللاجئين الفلسطينيين من سوريا في لبنان يعيشون تحت خط الفقر، منوهة إلى أن أكثر من 80 %من اللاجئين الفلسطينيين السوريين في لبنان يعتمدون على المساعدات النقدية التي تقدمها الأونروا باعتبارها المصدر الرئيسي للدخل.
في حين يعاني الشباب من أعلى معدل للبطالة حيث تصل إلى ما يقارب 36% ويرتفع هذا المعدل إلى 57 % بينهم، بسبب طول الأزمة وعدم تمكنهم من العمل لتحسين ظروف معيشتهم.
وتشير احصائيات الأونروا إلى أن عدد اللاجئين الفلسطينيين السوريين في لبنان بلغ 28,598 لاجئ فلسطيني مهجر من سوريا إلى لبنان حتى نهاية شباط/فبراير 2019، أي ما يعادل (8700 أسرة).
في السياق، قال القائم بأعمال الأونروا ساوندرز "إن الأونروا تواجه أسوأ أزمة مالية لها في تاريخها، وهي بحاجة إلى اهتمام ودعم عاجلين من المجتمع الدولي"، مضيفاً "إن الوكالة الآن في وضع محفوف جدا بالمخاطر ونحن نواجه إمكانية تقليص أو بالفعل وقف تقديم الخدمات في الأسابيع المقبلة إذا لم تتلقى الوكالة تمويلاً إضافياً".
ووصف ساوندرز في خطاب ألقاه في الجمعية العامة للأمم المتحدة الظروف غير العادية التي تواصل الأونروا العمل فيها، و ركز على التحديات المالية والسياسية التي تواجهها، وعرض الآفاق التي تواجهها الوكالة في الفترة القادمة.
وأكد على دور الاستقرار الذي تلعبه الأونروا في المنطقة، وناشد الدول الأعضاء العمل على ضمان أن تسير مهام ولاية الوكالة، ودعا الدول الأعضاء القادرة على المساعدة بتقديم تبرعات إضافية إلى القيام بذلك الآن.
وناشد القائم بأعمال الوكالة الدول الأعضاء بمساعدة الوكالة على مواصلة خدماتها الحيوية في مجالات الصحة والتعليم والحماية والخدمات الاجتماعية للاجئي فلسطين في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، وغزة وسوريا ولبنان والأردن.
في موضوع آخر، بدأت فرق منظمة "بنيان" بعملية تبحيص الطرقات في مخيمات أطمة بريف إدلب شمال سورية، كما تواصل متابعة أعمال إنشاء الأرصفة والعبارات المائية في مخيم أطمة ضمن مشروع التأهب للسيول.
كما أنشأت المنظمة في وقت سابق قنوات مائية لمنع تجمع المياه في مخيم أطمة بريف إدلب الشمالي شمال سورية، وأعلنت المنظمة أنه سيتم إعادة تأهيل 3 قنوات مائية لضمان تصريف المياه وقت الفيضانات ضمن مشروع "التأهب للسيول"
وتعيش في مخيم أطمة قرابة 50 عائلة فلسطينية مهجرة من مخيمي اليرموك وخان الشيح ومنطقة التضامن جنوب دمشق ومن غوطة دمشق، وتعاني من انتشار البطالة والخوف من تأمين المعيشة، وانعدام الموارد المالية وضعف المساعدات.
في ملف المعتقلين، يواصل النظام السوري اعتقال اللاجئ الفلسطيني محمد عواد مودي للسنة السابعة على التوالي، بعد أن اعتقل من قبل حاجز في درعا التابع للأجهزة الأمنية السورية يوم 09/10/2012.
ومنذ ذلك الوقت لا يوجد معلومات عنه، وناشدت عائلته من لديه معلومات أو تمكن من رؤيته أن يتواصل معهم، وهو من أبناء مخيم درعا جنوب سورية.
يشار إلى أن مجموعة العمل تلقت العديد من الرسائل والمعلومات عن المعتقلين الفلسطينيين، حيث تم توثيقها تباعاً على الرغم من صعوبات التوثيق في ظل استمرار النظام السوري بالتكتم على مصير المعتقلين وأسمائهم وأماكن اعتقالهم، ووثقت المجموعة حتى الآن (1768) معتقلاً فلسطينياً في سجون النظام السوري منهم (107) نساء.

المصدر: مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع