العالول: القرار الأمريكي حول شرعنة الإستيطان انحياز واضح للاحتلال الإسرائيلي ومخالف للقانون الدولي

المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

استبعد المتحدث الرسمي للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج زياد العالول، وجود أي قيمة قانونية للقرار الأمريكي حول شرعنة المستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية، لكون المستوطنات في عرف القانون الدولي محتلة، ومعظم دول أوروبا تقاطع منتجات المستوطنات لأنها موجودة داخل أراضٍ محتلة.

ووصف العالول القرار الأمريكي بأنه انحياز واضح لدولة الاحتلال الإسرائيلي، ويخدمها في فرض سياسة الأمر الواقع.

وحول المواقف الدولية من القرار يؤكد العالول في حديثه لـ"الخليج أونلاين" أن خطوة ترامب الأخيرة لن تحظى بأي موافقة دولية أو من أي دول أوروبية؛ لأنه يتنافى مع القانون الدولي.

"وأضاف: "تحاول الولايات المتحدة بكل ما تملك دعم الاحتلال الإسرائيلي، وخاصة أن من يحكم أمريكا هي إدارة صهيونية، وأعتقد أن الوقت الذي كانت تحكم فيه أمريكا العالم انتهى، ودعمها هو لمحاولة إطالة عمر الاحتلال فقط".

ويرى المتحدث الرسمي للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج أن القرار الأمريكي محاولة أخيرة لإنقاذ رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، المتعثر والمهدد بالسجن بسبب تهم الفساد التي تلاحقه.

وحول المطلوب فلسطينياً لمواجهة القرار الأمريكي وإبطاله يوضح العالول لـ"الخليج أونلاين" أنه يجب على السلطة تقوية الجبهة الداخلية؛ بدءاً بإصلاح منظومة القيادة الفلسطينية، وإجراء انتخابات رئاسية، ومجلس وطني يمثل الخارج، ومجلس تشريعي.

وعن قدرة القيادة الحالية للسلطة الفلسطينية يرى أنها "لا تملك الجرأة" للتخلص من اتفاقية أوسلو الموقعة مع الاحتلال الصهيوني، أو وقف التنسيق الأمني، أو الذهاب إلى محكمة الجنايات الدولية، والمطالبة بمحاكمة مجرمي الحرب من قادة الاحتلال.

ويصف العالول الوضع العربي بـ"المترهل"؛ بسبب عدم الاستقرار، وجولات التغيير القائمة في الأنظمة العربية، "لكن الشعوب لا تزال حية وقضية فلسطين حاضرة في كل الحراك الموجود في العواصم العربية والإسلامية".

 

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع