جمعية البركة تنظم حفلا لأفضل عمل إعلامي لأجل فلسطين في الجزائر

المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

احتَضنَ المركز الدولي للمؤتمرات بالجزائر العاصمة، السبت 18-1-2020، فعاليات حفل جائزة البركَة لأحسن عمل إعلامي لأجل فلسطين والمنّظم من طرفِ جمعية البركة للعمل الخيريّ والإنسانيّ بالشّراكةِ مع مُجمّع الشروق، حيث حملت الجائزة وفي طبعتها الأولى اسمَ الراحل علي فضيل.

افتُتحت فعاليات الحفلِ بآياتٍ بينات من الذكر الحكيم بتلاوة من المهندس عبد الرحمن عيسى، ليلها مباشرة الوقوف للنشيدِ الوطني الجزائريّ.

كانَ بعد ذلك الحضور مع فيديو بعنوان "علي فضيل وفلسطين...ِ حكَاية لا تنتهي"، حيثُ كشف الفيديو عن علاقةِ الراحل علي فضيل رحمه الله بفلسطينَ و شهادات لأصدقائه و رفقائه في العمل عن مواقفه تجاه هذه القضية و مساهماته فيها.

وفي كلمةٍ له، أكّد الأستاذ رشيد فضيل عن مركزية القضية الفلسطينية و عَن بذلِ كلّ شيء في سبيل نصرتها لأنها قضية عقيدة ودين، وقضيّة وجود لا حدود، متعهّدا بإكمال مسيرةِ الرّاحلِ و بذلِ المُستطاع لتحرير الوعي و الريادة بالقضية الفلسطينية.

من جهتها، ومنذُ بزوغ شمسها سنة 2015 كَانت جمعيّة البركةِ للخير والعطاءِ عنوانا، وللإحسانِ سبيلًا حيثُ تمّ عرض إنجازات جمعية البركة للعمل الخيري والإنساني من مشاريع إعمار، وقافلات إغاثية، وكفالات للأيتام.

وكانت بعد العرضَ كلمة لرئيس جمعية البركة للعمل الخيري والإنساني الشيخ أحمد إبراهيمي، الذي أكّد على طابعِ المعركة اليوم و الذي ساحته الإعلام ممّا يحتّم على كل عامل للقضية الفلسطينية أن يكونَ الصوتَ و الصورة من أجل فلسطين.

من جهته أشادَ سعادة سفير دولة فلسطين في الجزائر "أمين مقبول" بِدعم الشعب الجزائري اللامحدود ودفاعه اللامتناهي عن القضية الفلسطينيّة، ليُكرّمه في ختام كلمته رئيس جمعية البركة الشيخ أحمد إبراهيمي.

من جوّ الكلمات إلى جوّ الفن، حيث كانَ الحضورُ في موعدٍ مع الفنان " كريم الغانغ" في أغنيةٍ داعمة خادمة للقضية الفلسطينية.

حلّ بعد ذلك على المنصّة الأستاذ علي ذراع صديق الراحل علي فضيل مُتحدّثا عن مسيرةِ صديقه مع القضية الفلسطينية ومساعيه و جهوده.

وحانَ بعد هذا دور أعضاء لجنة تحكيم جائزة البركة لأحسن عمل إعلامي لأجلِ فلسطين في كلمة للأستاذ سليمان بخليلي والإعلامية ليلى بوزيدي؛ ليُكرّم بعدَها أعضاء لجنة التحكيم: الأستاذ سليمان بخليلي، الإعلامية ليلى بوزيدي، الأستاذ أسامة بن حسن، المهندس محمد مشقق والمنتج محمد والي.

مِنْ بين 60 عملًا إعلامِيّا تمّ استقباله، تمّ انتِقاء أحسن 10 أعمَال ليحينَ الوقت لإعلان النتائج النهائيّة عنِ المراتِب الثّلاث الأولى والتي كانت من نصيب:

المرتبة الأولى: خولة قزيم

المرتبة الثانية: بوكاف محمّد الطّاهر شوقِي

المرتبة الثالثة: محمّد عمر ملايني

 تمّ تكريمُ أصحاب المراتب الثلاث الأولى الفائزين بجائزة البركة لأحسن عمل إعلامي لأجل فلسطين في طبعتِها الأولى، إضافة إلى أصحابِ الأعمال السبعة المتبقيّة.

التّكريمُ التالي كان من نصيبِ شرفاء الجزائر، كان من نصيب الرياضيين الذين قاطعوا مقابلة ممثلي الكيان الصهيوني في المنافسات الدولية: الرياضي مزيان دحماني، مريم موسى، فتحي نوري والرياضي لكحل خير الدين.

جائزة البركة لأحسن عمل إعلامي لأجل فلسطين حملت اسم الراحل "علي فضيل" الجزائري الذي كان يعيش بفلسطين و لفلسطين فكانَ واجبًا أن يُكرّم، فلو رحل عن الدّنيا إلا أنّ ذكرَه باقٍ ما بقيت هذه القضية، و عرفانًا لمجهوداته و مساعيه ارتأت جمعية البركة للعمل الخيري و الإنساني تكريمَ عائلةِ الفقيد رحمه الله. 

قبلَ ختامِ فعاليات الحفل، كشف الشيخ فزازي عن مفاجأة الحفل مُتمثّلة في الإعلَان عن تجهيزِ قافلة جزائرية إلى قطاع غزّة تَحتَ رعايَة مجمع الشّروق.

في الخِتام، وقفت القلوبُ قبلَ الأجسادِ بكلّ إخلاصٍ و انتماء للنّشيدِ الوطني الفلسطيني ليُسدل الستار على حفل جائزة البركة لأحسن عمل إعلامي لأجل فلسطين في طبعته الأولى على أملِ انطِلاق طبعات أخرى داعمة للقضية الفلسطينية لتكون الصّوت والصورة، و دائما حيثُما كَانت الجزائرُ و حيثُما ذُكرت كانت في الذكر و في الهوى معَها فلسطينُ.

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع