منظمات أهلية تركية تنتصر فجرا لخطيب المسجد الأقصى المبارك

المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

نظمت منظمات أهلية تركية، الجمعة 24-1-2020، وقفة تضامنية مع المقدسيين وعلى رأسهم خطيب المسجد الأقصى، الشيخ عكرمة صبري، في ساحة مسجد السلطان محمد الفاتح بإسطنبول، وسط حضور فلسطيني وعربي وتركي، بحسب مراسل الأناضول.

وجاءت الفعالية احتجاجاً على قرار الاحتلال "الإسرائيلي" الذي قضى بإبعاد خطيب المسجد الأقصى، الشيخ عكرمة صبري، رئيس الهيئة العليا للمقدسات في القدس، ومنعه من دخوله لمدة أسبوع، ينتهي السبت 25-1-2020 وقابل للتجديد.

وقال مراسل الأنلاضول إن المتظاهرين خرجوا بالمئات بعد أن أدّوا صلاة الفجر بدعوة من منظمات أهلية وإغاثية على رأسها هيئة الإغاثة الإنسانية (IHH) وتجمّع شباب الأناضول، وهتف المتظاهرون "بالروح، بالدّم، نفديك يا أقصى" مندّدين بالإحتلال الإسرائيلي وسياسته القمعية بحق الفلسطينيين.

وقال رئيس هيئة الإغاثة الإنسانية "بولنت يلدريم" خلال الوقفة "في حال تجديد قرار ابعاد الشيخ عكرمة صبري عن الأقصى، فإننا لن نترك الميادين، وسنتوجه للقنصليات في مدننا، ولن نقف مكتوفي الأيدي حيال ذلك" في إشارة إلى موعده غداً للمثول أمام مخابرات الاحتلال "الإسرائيلي" للنظر في تجديد إبعاده، وذلك بتهمة التحريض من خلال خطبة الجمعة.

وأكّد أنّه "لن توقفنا الدماء التي تسيل في سوريا والعراق وتركستان الشرقية، فلن نكون منشغلين على حساب قضيتنا الأولى فلسطين وسنلاحق الإحتلال الإسرائيلي في كل المحافل الدولية".

وبيّن يلدريم أن "هناك حملة إسرائيلية لاستهداف صبري بسبب دعواته المتكررة للصلاة في باب الرحمة بالأقصى الذي تحاول إسرائيل الإستيلاء عليه لإكمال عمليات الحفريات عن هيكل سليمان المزعوم".

ودعا سلطات الإحتلال "للكف عن استهداف الأماكن المقدسة للمسلمين والمسيحيين وحتى لفئة من اليهود التي ترفض هذه السياسة المتعنّتة".

واستدعت قوات الاحتلال "الإسرائيلي" الأحد الماضي، الشيخ صبري، وسلمته أمراً يقضي بمنعه من دخول المسجد الأقصى حتى 25 من كانون الثاني/يناير الجاري، وسط توقعات بتمديد الابعاد.

الى ذلك، اقتحمت قوات شرطة الاحتلال "الإسرائيلية"، المسجد الأقصى، بعد انتهاء صلاة الفجر، اليوم الجمعة، وحاولت إفراغه من المصلين.

ورد المصلون بالتكبيرات والهتافات، بحسب شهود عيان تحدثوا لوكالة الأناضول.

وتوافد مئات الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى، تلبية لحملة "فجر الأمل" التي انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي، رفضًا للإجراءات الأمنية المشددة التي يفرضها الاحتلال على المسجد الأقصى والمسجد الإبراهيمي في الخليل، ومحاولات السيطرة الكاملة عليهما.

المصدر: الأناضول

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع