الملتقى المقدسي المغاربي الثاني يدعو لمواجهة صفقة القرن والتطبيع مع الاحتلال

المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

البيان الختامي لأشغال الملتقى المقدسي المغاربي الثاني

المنظم عن بعد يوم 14 ماي 2020

اختتمت اليوم بحمد الله وتوفيقه فعاليات الملتقى المقدسي الثاني، الذي تميز بمشاركة كريمة للشيخ همام سعيد رئيس والدكتور أكرم العدلوني والأستاذ فتحي عبد القادر عن الائتلاف العالمي لنصرة القدس وفلسطين، والأستاذ سامي أبو زهري القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس والأستاذ عبد الحميد بن سالم الأمين العام للائتلاف المغاربي لنصرة القدس وفلسطين والأستاذ عبد الصمد فتحي رئيس الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة وعدد من رموز العمل المقدسي في الدول المغاربية، الذين تطرقوا لموضوع "مستقبل صفقة القرن في ظل تطورات الأحداث" .

وقد جاء تنظيم الملتقى في هذه الظرفية من أجل :

  • تخليد لذكرى النكبة الفلسطينية 15 ماي 1948م .
  • تأكيد أولوية القضية الفلسطينية في وجدان الأمة بالرغم من الأزمة التي يعيشها العالم جراء هذا جائحة كورونا .
  • تبيان دور المغاربة في نصرة القدس تاريخا وحاضر ومستقبلا .
  • إعادة التذكير بأن أوقاف المغاربة في القدس: حق ثابت واسترجاعه مسؤولية واجبة.
  • متابعة تطورات القضية الفلسطينية وواجبات المرحلة.
  • مواجهة تسارع موجة التطبيع في العالم العربي والاختراقات الصهيونية في المغرب العربي.

هذا و تناولت المداخلات والنقاشات حدث النكبة ودور المغاربة التاريخي في نصرة القضية الفلسطينية والدفاع عنها، وسبل مواجهة صفقة القرن المشؤومة وتداعياتها الخطيرة على فلسطين والمنطقة، وطرق التصدي لظاهرة التطبيع التي عرفت تناميا خلال هذه المرحلة الحرجة التي تعرفها القضية، كما أجمع المشاركون على ضرورة توجيه بوصلة الأمة في الوقت الراهن نحو القدس حتى التحرير الكامل بإذن الله تعالى .

و بعد النقاشات والتعقيبات خرج المشاركون بجملة من التوصيات :

 - أن توالي النكبات والمحن على الأمة لن تنسيها نكبتها في فلسطين، وأن البوصلة ستبقى هي القدس وفلسطين .

- أن تسارع التطبيع وهرولة بعض الدول إلى أحضان الكيان الصهيوني، هو جريمة في حق فلسطين والأمة جمعاء .

- ضرورة توحيد الجهود وتنويعها وتضافرها من أجل التصدي لصفقة القرن التي بدأ الكيان الصهيوني في تنفيذ بنودها على أرض مستغلا الظرفية الحالية التي تعيشها الأمة العربية والإسلامية .

وبهذه المناسبة فإننا في الائتلاف المغاربي :

 - نؤكد استمرارنا في نصرة القضية والدفاع عنها بكل الوسائل المتاحة، مع تأكيدنا على أن المقاومة هي السبيل الوحيد لدحر الاحتلال.

- نجدد رفضنا لصفقة العار المشؤومة ودعوتنا لأحار العالم من أجل إسقاطها ، واستنكارنا لخطوات الاحتلال الرامية لتنزيل بنودها مستغلة الوضع العالمي الحالي.

- تأكيدنا على أن الوحدة الفلسطينية ضرورة ملحة في الوقت الراهن لمواجهة الصفقة وكل الخطوات التي تستهدف الفلسطينيين.

- مطالبتنا بإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين وبرفع الحصار الظالم على غزة، مراعاة لتداعيات جائحة كورنا وانسجاما مع المواثيق والأعراف الدولية .

- دعوتنا شعوب المغرب العربي وشعوب الأمة العربية والإسلامية إلى التصدي بكل حزم إلى موجة التطبيع مع المحتل الصهيوني .

- شكرنا لكل العاملين للقضية الفلسطينية والداعمين لها والمدافعين عنها والساعين لنصرتها في كل أنحاء العالم .

عبد الحميد بن سالم

الأمين العام للائتلاف المغاربي لنصرة القدس وفلسطين

الخميس 14 ماي 2020

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع