العالول: أسطول الحرية هو التجربة الدولية الأكثر جدية في كسر الحصار عن قطاع غزة والجهود لإنهاء الحصار مستمرة

شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

قال المتحدث باسم المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، زياد العالول، في تصريح صحفي له، بمناسبة الذكرى العاشرة لأسطول الحرية، أنه "التجربة الدولية الأكثر جدية في كسر الحصار عن فطاع غزة، وأن العمل من أجل إنهاء الحصار ودعم حق الفلسطينيين في تحرير أرضهم وعودة اللاجئين إلى ديارهم، سيظل أولوية عند الفلسطينيين والعرب والمسلمين، وأحرار العالم".

وأشار العالول إلى أن "أسطول الحرية استطاع تحويل حصار غزة إلى قضية دولية، ليس فقط لأنه ضم مشاركين من مختلف أنحاء العالم من قادة النشطاء السياسيين والحقوقيين في العالم، وإنما لأن الثمن الذي دفعه المشاركون وعلى رأسهم تركيا كان باهظا".

وذكر العالول أن "الرئيس التونسي الأسبق الدكتور منصف المرزوقي كان من أبرز المشاركين في أسطول الحرية، وأنه أصر على أن يكون ضمن السفينة الرئيسية المتجهة إلى قطاع غزة رافضا العودة من منتصف الطريق، مؤكدا أنه مستعد لبذل روحه من أجل تأكيد مظلومية أهل غزة وحقهم في إنهاء الحصار الجائر بحقهم".

واعتبر العالول "أن رسالة قطاع غزة المحاصر، لا تزال حية في ضمير أحرار العالم، رغم مرور عقد على انطلاق أسطول الحرية، وأن مهمة العالم في كسر هذا الحصار وإنهاء الاحتلال وإسناد الفلسطينيين ما زالت قائمة."

ولفت العالول الانتباه إلى أن "أسطول الحرية كان علامة فارقة ليس في تاريخ حصار غزة، الذي غدا على رأس اهتمامات المنظمات الحقوقية الدولية، وإنما أيضا حتى في علاقات دولة الاحتلال مع تحالف أسطول الحرية وعلى رأسها تركيا".

وقال: "لقد كنت مشاركا في أسطول الحرية والمتحدث باسم الشريك التركي في الأسطول، وأعرف أن علاقات تركيا بإسرائيل بعد الذي جرى لأسطول الحرية لم تعد كما كانت قبلها، وأن الشعب التركي بمختلف مكوناته الشعبية والحزبية متحد في اتخاذ موقف مناهض لدولة الاحتلال التي قتلت 10 من المشاركين الأتراك في الأسطول".

وأضاف: "نحن في المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج نعتقد أن الحق الفلسطيني يبدو يوما بعد يوم أكثر نصاعة وبروزا في مختلف المؤسسات الدولية، ونعتقد أن الحديث عن اختلال موازين القوى لصالح الاحتلال ليس دقيقا، بل إننا اليوم استطعنا أن نصل إلى كل مراكز القرار في العالم، ونؤكد أحقيتنا بأرضنا وديارنا، وأن الاحتلال يبدو معزولا رغم كل ما يلقاه من دعم دولي، لا سيما من الولايات المتحدة الأمريكية، فالحق يبقى دوما أقوى".
 

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع