مآل الحلف الصهيوني الأمريكي إلى أين ؟

المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

مآل الحلف الصهيوني الأمريكي إلى مزابل التاريخ مهما أوغل في سرقة الوطن الفلسطيني وتجنيد العملاء في ربوع أوطاننا المسلوبة

المشهد الفلسطيني والعربي مفجوع بسقوط لصوص الحركة الصهيونية، بقيادة الفاشي المتهم بالفساد وخيانة الأمانة حتى من حوارييه   (نتين ياهو) والمدعوم بحركة الإنجيليين الجدد في الولايات المتحدة الأمريكية بقيادة الشيطان ترمب، في المستنقع الذي لوث قدسية فلسطين وقدس الأنبياء، استمرارا للمخططات التي كشفت عنها عيون التاريخ المعاصر لزرع كيان صهيوني في قلب العالم العربي الإسلامي ومده بالقوة السياسية والعسكرية و المالية والبشرية والتكنولوجية الغربية المتفوقة، من أجل ضمان استدامة قتل أي فرص سياسيه اقتصاديه وطنيه واقليميه لنهوض العالم العربي والاسلامي منذ انتهاء الحكم الاسلامي العثماني نتيجة الحرب العالمية الأولى.

ويتم الإطلاق المستمر لتنفيذ هذا المخطط الإجرامي وفق مراحل مرتبطة باستمراريه نجاحه في إفراغ الشعب الفلسطيني من قيادة وطنيه مخلصة لشعبها الصامد المقاوم واستبدالها بسلطة عنوان ابداعها العبودية لجمع المال ومصالح ذاتية والخضوع لأولويات الأمن الصهيوني ورضى القوى الإستعمارية الكبرى المسيطرة من خلال التمسك بما يسمى خيار السلام الإستراتيجي (كالدعوات إلى المؤتمر الدولي... الرباعية... وتبني المبادرات الروسية لحمايه السلطة الفلسطينية..).

يترافق كل ذلك مع نجاح المخطط المجرم في استنزاف القوى السياسية وكافة فرص التنمية العربية المستدامة وتحويل بعض القيادات في ربوع أوطاننا إلى عبيد، يؤمرون فيطبعون مع العدو، ويوغلون في إنفاق البلايين من الفوائض المالية التي تراكمت لديهم لتجييش الجيوش لتدمير القوى والشعوب الحرة في ربوع أوطاننا.

لذلك كله لابد من أن تتبنى القوى الفلسطينية الحرة وذات الطابع الشعبي والمؤسسي والملتزمة بالإخلاص والوفاء لفلسطين بهويتها العربية الإسلامية المقدسة، وشعبها المجاهد الصابر المثابر العريق، وبالتحالف مع القوى العربية والإسلامية الشريفة والحرة، تبني مخططات تستهدف توليد وتطوير وتدعيم كافة القوى الملتزمة بالسعي المجلل بعقيدة تحرير فلسطين ورفع رايات الحرية واقتلاع روح القيادات الاستبدادية وذات التوجهات التطبيعية مع الجرثومة الصهيونية.

يجب أن تستهدف هذه المخططات أولا الإطار الفلسطيني بالسعي الفوري والحثيث لإحياء الإطار المؤسسي والتشريعي للمجلس الوطني و لمنظمة التحرير الفلسطينية وكافة الأطر المرتبطة بتحقيق هدف الصمود المقاوم للاحتلال وبناء النظام السياسي والإقتصادي والمالي والنقدي والاجتماعي، خاصة لانتهاء الولاية الشرعية للقيادة الحالية واتباعها لاستراتيجية مفاوضات مذله ولتبعيتها لأولويات بناء أجهزتها الأمنية وأهداف أنشطتها وفق إملاءات القوى الصهيونية الأمريكية بقيادة دايتون والموساد، ومساعداتهم مع الاتحاد الأوربي.

يقف هذا الهدف على رأس أولويات النهوض الفلسطيني ويستدعي من كافة القوى الفلسطينية والعربية والإسلامية الحرة، ومن ضمنها قوى المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، تبني هذه الاستراتيجية لمواجهة تحديات تعاظم نفاذ المخططات المجرمة المشار إليها في ظل تحنط مفاتيح القيادة الفلسطينية وغياب النفير النهضوي عن ربوع الوطن العربي.

فلسطين من بحرها إلى نهرها بكل ترابها الطهور وحدودها هي لنا والضفة الغربية المنهوبة هي ضفتنا.

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع