ندوة دولية تبحث في " وضعية العمال الفلسطينيين في ظل جائحة كورونا "

المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

بمبادرة كريمة من الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب وبالشراكة مع التجمع الدولي للمؤسسات والروابط المهنية الفلسطينية والهيئة الدولية للدفاع عن النقابيين والمهنيين الفلسطينيين في إقامة ندوة دولية بعنوان " وضعية العمال الفلسطينيين في ظل جائحة كورونا " يوم السبت ٣٠ أيار /مايو.

الندوة الدولية نُفِذت إلكترونياً وبثتها قناة الجزيرة مباشر حيث تضمنت أربعة أوراق عمل وكلمة تقديمية من الأمين العام للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب الأستاذ عبدالإله الحالوطي تحدث خلالها عن أهمية انعقاد الندوة في هذه الظروف وعن مواكبة الاتحاد الدائمة لأوضاع العمال والمهنيين الفلسطينيين ، وحثّ بقية الأطر النقابية العربية والدولية على تسليط الضوء على معاناتهم وضرورة السعي لرفع هذه المعاناة خاصة بعد جائحة كورونا، كما أكد على تضامن الاتحاد مع شريحة العمال والمهنيين الفلسطينيين بشكل خاص ومع القضية الفلسطينية بشكل عام.

 من جانبه وفي الورقة الأولى التي خُصصت لأوضاع العمال في الداخل الفلسطيني قدم الأستاذ سامي العمصي رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين  شرحاً تفصيلياً لانعكاس جائحة كورونا وتداعياتها على مختلف الأصعدة بالنسبة للعمال والمهنيين الفلسطينيين في قطاع غزة المحاصر وفي الضفة الغربية، كما أفرد مساحة واسعة لتسليط الضوء على انتهاكات الاحتلال  الإسرائيلي بحق العمال  والمهنيين الفلسطينيين.

إلى ذلك عرض الأستاذ ماهر شاويش رئيس قسم الإعلام في التجمع الدولي للمؤسسات والروابط المهنية الفلسطينية أوضاع العمال والمهنيين الفلسطينيين في الدول العربية في ظل جائحة كورونا مركزاً على الجانب القانوني وعلى تبعات الجائحة على الحياة المعيشية والاقتصادية والاجتماعية والصحية لهم في كل من مخيمات لبنان وسورية والأردن، كما طرح في ورقته عدداً من الاقتراحات والتوصيات التي من شأنها دعم صمودهم لحين العودة إلى فلسطين.

وبدوره استنهض الأستاذ ماجد الزير رئيس مؤتمر فلسطينيي أوروبا همم المهتمين والمشتغلين بالقضية الفلسطينية عبر ورقة فصّل فيها سبل وآليات الدعم والمساندة المعنوية والمادية لشريحة النقابيين والمهنيين الفلسطينيين في كافة أماكن تواجدهم ، مبيناً آثار هذه الجائحة على مجتمعات اللاجئين الفلسطينيين ، وداعياً إلى حراك فاعل على الأرض وعلى كل المستويات ومن قبل جميع الأطر النقابية العربية والدولية لاختراق حقيقي يسهم في تعزيز مسيرة حقوق الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات.

والورقة الرابعة كانت للأستاذ عبد الإله دحمان نائب الأمين العام للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب استعرض خلالها جهود الاتحاد في دعم القضية الفلسطينية خاصة في ما يتعلق بالعمال الفلسطينيين ، وأكد على سعي الاتحاد لمواصلة هذه الجهود في أكثر من مجال، واعتبر أن هذه الجائحة ألقت بظلال وتبعات صعبة وحرجة على مجتمع العمال والمهنيين الفلسطينيين، مشيراً إلى ضرورة الاهتمام بهم ، والتنسيق والمتابعة الدائمة لكل مستجد في هذه الظروف وفي غيرها لأوضاعهم.

يذكر أن الندوة أدارها الأستاذ هشام آيت إدري المدير المركزي للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، وقد كان شارك برفقة الأمين العام للشغل بالمغرب الأستاذ عبدالإله الحالوطي في زيارة ميدانية للمخيمات الفلسطينية في لبنان قبل سنوات للاطلاع عن كثب على أوضاع النقابيين والمهنيين الفلسطينيين وذلك بدعوة وترتيب من التجمع الدولي للمؤسسات والروابط المهنية الفلسطينية، وتربط المؤسستين علاقة تشبيك وتنسيق دائم بما يخدم قضايا العمال والمهنيين الفلسطينيين.

يشار إلى أن الندوة خرجت بعدد من التوصيات والمقترحات ومجموعة من المبادرات:

 ١-العمل على المستوى القطري والإقليمي والدولي على دعم وجود وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين " الأونروا " ، وذلك لرعايتها لملايين اللاجئين وتوفيرها لفرص عمل لعشرات الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني بمن فيهم العمال.

٢- تبني مبادرة التوظيف عن بعد لأبناء الشعب الفلسطيني في المخيمات من قبل النقابات العربية والدولية.

٣- إطلاق منصات تدريب من قبل النقابات والهيئات الإقليمية والدولية لأبناء الشعب الفلسطيني في المخيمات وخصوصاً العمل في المجالات التالية:

أ- افكار في وسائل  إنتاجية بتكلفة محدودة لتحقيق تنمية داخل المجتمعات.

ب- نقل خبرات من قبل النقابات الإقليمية والدولية للكفاءات الفلسطينية لتطويرها.

٤- تبني تسويق الإنتاج الفلسطيني في كل أماكن تواجده للأسواق العربية والدولية.

٥- قوننة وضع العمال والمهنيين الفلسطينيين وتقوية المركز القانوني لهم بما يمكنهم من مواجهة التحديات والمعوقات على كافة الأصعدة.

وفي البعد الفلسطيني:  

١- أهمية إنهاء الانقسام الفلسطيني لما لذلك من أثر على تنمية المجتمعات الفلسطينية وخصوصاً طبقة العمال والحرفيين.

٢- إطلاق برنامج تكافل شامل بين المجتمعات الفلسطينية وخاصة لمن يعيشون في المجتمعات الغربية باتجاه أبناء المخيمات.

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع