د.خير الدين عبدالرحمن: سيواجه شعبنا خطراً مصيرياً إذا استمرت حالة التعاجز في مواجهة قرار الضم

المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

أكد عضو الأمانة العامة للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج الدكتور خير الدين عبد الرحمن، أن استمرار قوات الاحتلال الصهيوني باتباع أسلوب "القضم المتتالي" للأرض الفلسطينية وتفريغها من أكبر نسبة ممكنة من سكانها، سواء بتحويلهم إلى لاجئين في الأقطار المجاورة أم دفعهم إلى الهجرة؛ سيكون هو مصير السكان المتبقين في القدس والضفة في حال أنجز الاحتلال قرار ضم الأغوار وأكثر من ثلث الضفة، دون أن يجد مقاومة جادّة وفعّالة تستنزف قواته واقتصاده ومستوطنيه.

وأضاف في تصريح خاص لـ "فلسطينيو الخارج"، أن الشعب الفلسطيني سيواجه خطراً مصيرياً إذا استمرت حالة "التعاجز والاسترخاء والانتشاء بأوهام اللجوء إلى الأمم المتحدة، ومناشدة أوروبا وعبث طلب دعم مومياء الجامعة العربية".

وقال في سياق حديثه: "إن ساحة تصدينا الفاعلة للعدو هي أرض فلسطين بأكملها، وما عدا هذا عوامل ثانوية أو مساعدة".

وفيما يتعلق بإسقاط قرار الضم الذي وصفه عبد الرحمن "بالخطر الجديد المتمثل في عبث ترمب واجتياح نتنياهو"، قال: "إن توحيد إرادة الشعب الفلسطيني وتعبئة قواه لإطلاق مقاومة متعددة الأشكال والوسائل داخل الوطن هي الأساس، من ثم إسنادها بحراك واسع منظم لقوى الشعب الفلسطيني وتجمعاته في المنافي، والقوى والهيئات الشعبية العربية والأجنبية، وهذا هو التحدي الأبرز أمام شعبنا في مواجهة وإسقاط القرار".

ووصف قرار الضم بأنه "صراع وجود ضد غزوة أجنبية عنصرية تظل عابرة مهما طال أمدها، ومهما تخلى أشقاء وأصدقاء عن مسؤولياتهم وواجباتهم في سياق هذا الصراع."

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع