د. أحمد الكيالي: التوعية والتثقيف أداة مهمة في الدفاع عن قضيتنا الفلسطينية

المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

قال نائب رئيس اتحاد الأكاديميين الفلسطينيين الدكتور أحمد الكيالي "إن التوعية والتثقيف من جهة؛ والدفاع عن القضية المركزية من جهة أخرى، وبيان الحق الديني والقانوني والتاريخي والسياسي؛ هو أسلوب المثقفين والأكاديميين في الدفاع عن وطنهم".

وأضاف في تصريح خاص لـ "فلسطينيو الخارج": "نحن كأكاديميين نقوم بنوع من الجهاد أسمّيه الجهاد الثقافي الذي لا يقل في أهميته عن أنواع الجهاد الأخرى التي نعرفها".

ومؤخراً عقد اتحاد الأكاديميين الفلسطينيين ملتقى أكاديمياً بعنوان "واقع مدينة القدس، المؤشرات المستقبلية ومقومات الصمود" والذي جاء بالتزامن مع الذكرى الواحدة والخمسين لإحراق المسجد الأقصى.

حيث أوضح الكيالي أن رسالتهم التي أرادوا إيصالها من خلال الملتقى هي أن "فلسطين هي القضية المركزية للأمة العربية والإسلامية، وأن المسجد الأقصى هو لبّ القضية ومدينة القدس بوصلة الصراع".

ونوّه إلى أن الأكاديميين قدّموا خلال الملتقى ثمانيَ أوراق بحثية تناولت الموضوعات الرئيسة في الجانب العقائدي والسياسي والثقافي والتاريخي والاجتماعي والقانوني.

وبيّن الكيالي أن الأكاديميين شددوا على ضرورة تعزيز مقومات الصمود لدى المقدسيين في مواجهة إجراءات الاحتلال ومحاولاته في إفراغ المدينة من أهلها، وتوفير كافة أشكال الدعم المالي والقانوني والنفسي والاجتماعي المكثف لهم.

وذكر أن المشاركين في الملتقى أوصوا بضرورة التركيز على أهمية السيادة السياسية الفلسطينية العربية على القدس المحتلة إلى جانب السيادة الدينية، واعتبار القدس جزءاً لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية المحتلة بحكم القانون الدولي. 

وقال الكيالي إن الأكاديميين دعوا خلال الملتقى لإنشاء مركز لدراسات القدس، بحيث تكون مهمته جمع الوثائق التاريخية الخاصة، وفي مقدمتها الوثائق العثمانية.

يشار إلى أن اتحاد الأكاديميين الفلسطينيين يُعتبر كياناً علمياً يخدم الحالة الأكاديمية الفلسطينية، بحيث يصل إلى أن يكون مؤسسةً جامعةً لكل الأكاديميين الفلسطينيين في مختلف أماكن تواجدهم.

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع